توفي قرابة 9 ملايين شخص في العالم في العام الماضي بسبب التدخين.
الثلاثاء ٠١ أغسطس ٢٠٢٣
كشف تقرير لمنظمة الصحة العالمية أن التدخين مسؤول عن وفاة قرابة 9 ملايين شخص فيسنة واحدة، على الرغم من التدابير الوقائية التي نفذتها الدول لمواجهة انتشار التدخين وزيادة عدد المدخنين عالميا. يشير تقرير منظمة الصحة العالمية إلى أن تدابير مكافحة انتشار التبغ لها تأثير كبير على الوقاية من الأمراض المتعلقة بالتدخين، لكن التبغ لا يزال السبب الرئيسي للوفاة بالأمراض التي كان يمكن الوقاية منها في العالم. وجدت منظمة الصحة العالمية أن 70% من السكان في مختلف دول العالم يتمتعون بالحماية من خلال إجراء واحد على الأقل لمكافحة التبغ: بدءاً من حظر التدخين في الأماكن المغلقة، وزيادة فرض ضرائب على التبغ إلى منع الإعلان عن السجائر. بينما انخفضت معدلات التدخين العالمية منذ تقديم توصيات منظمة الصحة العالمية قبل خمسة عشر عاماً. لكن ما يقرب من تسعة ملايين شخص قد توفوا في العام الماضي وحده بسبب التدخين. أشار تقرير المنظمة إلى أن أربع دول فقط، وهي: البرازيل وموريشيوس وهولندا وتركيا، اعتمدت جميع توصيات منظمة الصحة العالمية. ذكر التقرير أنه في الأعوام الخمسة عشر الماضية منذ بدء العمل بتدابير مجموعة السياسات الست لمكافحة التبغ التي وضعتها المنظمة ("MPOWER") على الصعيد العالمي، انخفضت معدلات التدخين. "ولولا هذا الانخفاض، لكان هناك حوالي 300 مليون مدخن إضافي في العالم اليوم". أضاف أن 44 بلداً ما زالت لا تتمتع بالحماية من خلال أي من تدابير مجموعة السياسات الست التي وضعتها المنظمة، فيما لا يزال 53 بلداً لا يفرض حظراً كاملاً على التدخين في مرافق الرعاية الصحية.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...