التقط مصورو وكالة رويترز صورا مدهشة ومتفرقة من فضاءات العالم.
الثلاثاء ١٥ أغسطس ٢٠٢٣
تُظهر الصورة الأولى مسارات النجوم خلف جبل لوبيز خلال فترة استحمام النيزك "بيرسيد" السنوية بالقرب من بلدة باريلوتشي ، في منطقة باتاغونيا ، الأرجنتين. تصوير: كارلوس باريا - رويترز. يبدو في الصورة الثانية رجل يستخدم ضوء الليزر باتجاه السماء حيث تظهر مجرة درب التبانة في السماء حول المخيم في منطقة المحمية الطبيعية بوادي الحيتان أو وادي الحيتان في صحراء محافظة الفيوم جنوب غرب القاهرة في صحراء الفيوم ، مصر. تصوير: محمد عبد الغني - رويترز. الصورة الثالثة لقوس قزح شوهد فوق أوكلاند ، نيوزيلندا. تصوير: مولي دارلينجتون - رويترز.

قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.