أشعل النجم المصري عمرو دياب ليل بيروت وسط جمهور محبيه الكثر.
الأحد ٢٠ أغسطس ٢٠٢٣
اعتلى عمرو دياب المسرح المُضاء في الواجهة البحرية للعاصمة اللبنانية، وما كاد يُطلّ علي جمهوره حتى تعالت صرخات الجماهير المتشوّقة للقائه بعد سنوات من الغياب. بعد انتهاء "دي.جي. رودج" من فقرته، أطلّ دياب على جمهوره معبّراً عن شوقه للقائهم: "وحشتوني جدّاً مش عارف أقول إيه... غيبة طويلة، أحلى جمهور في الدنيا". ورفع الآلاف هواتفهم لالتقاط اللحظات الأولى لاعتلاء دياب المسرح وسط أجواء صاخبة وإطلاق مفرقعات نارية. وأدى دياب أغنيات قديمة وجديدة، وسط تفاعل كبير من الجمهور في ظل تلاعب ضوئي مبهر. ولفت الالتزام بارتداء اللون الأبيض تلبية لطلبات المنظمين. واستمرت فقرة دياب الغنائية نحو ساعتين. 
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.