يتنافس سكان الجبل الأسود على الرقم القياسي في مسابقة الاستلقاء أو الكسل.
الجمعة ٠٨ سبتمبر ٢٠٢٣
يستلقي المشاركون داخل مبنى، أثناء مشاركتهم في مسابقة ساخرة من أسطورة شعبية تصف سكان الجبل الأسود بأنهم أشخاص كسالى، في قرية بريزنا، بلوزين، الجبل الأسود. يتنافس سبعة متسابقين مستلقين على حصائر للحصول على لقب "المواطن الأكثر كسلا" بعد تحطيم الرقم القياسي السابق في مسابقة ساخرة تقام سنويا في منتجع لقضاء العطلات في شمال الجبل الأسود. تم تسجيل رقم قياسي قدره 117 ساعة في مسابقة العام الماضي في قرية منتجع بريزنا، ولكن مع دخول مسابقة هذا العام يومها العشرين ، قال المتسابقون الباقون إنهم مصممون على الاستمرار. وقالت بطلة 2021 دوبرافكا أكسيتش (38 عاما): "جميعنا نشعر أننا بحالة جيدة، ممتازون، لا توجد مشاكل صحية، إنهم يدللوننا، كل ما علينا فعله هو البقاء مستلقيين". وقالت رادونيا بلاغوجيفيتش، منظم ومالك المنتجع، إن المسابقة انطلقت في الدولة الصغيرة المطلة على البحر الأدرياتيكي قبل 12 عاما للسخرية من أسطورة شعبية تصف سكان الجبل الأسود بالكسالى.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.