بيعت سترة شهيرة للأميرة ديانا بمبلغ 1.14 مليون دولار في نيويورك الأسبوع الماضي، محطمة بذلك الأرقام القياسية للمزادات.
الأحد ١٧ سبتمبر ٢٠٢٣
بيعت السترة، المعروفة الآن في الصحافة البريطانية باسم "سترة الخروف الأسود"، لمزايد مجهول مقابل 1.14 مليون دولار في دار سوثبي للمزادات في نيويورك، خلال مزاد أيقونات الموضة الافتتاحي متجاوزة بشكل كبير تقديرات ما قبل المزاد البالغة 80 ألف دولار. وقالت دار سوثبي في بيان إن المزاد سجل "رقماً قياسياً جديداً لأي قطعة من الملابس ارتدتها الأميرة الراحلة، فضلاً عن كون تلك أغلى سترة بيعت في مزاد على الإطلاق". حطمت سترة الخروف الأسود الرقم القياسي السابق لسترةٍ خضراء ترجع إلى الموسيقي كورت كوبين، بيعت مقابل 334 ألف دولار في عام 2019. وقالت دار المزادات إن سترة ديانا حصلت على 44 عرضاً من 12 دولة، وبلغت ذروتها في جولة أخيرة بعد معركة مزايدة استمرت 15 دقيقة. وقد ارتدته أثناء حضورها إحدى مباريات البولو التي أقامها تشارلز، عندما كان عمرها 19 عاماً. تضمّنت مجموعة المزاد رسالتين رسميتين مرسلتين من قصر باكنغهام في عام 1981 إلى شركة التصميم الصغيرة في لندن Warm & Wonderful يشرحان بأدبٍ جم أن السترة بها سوار تالف ويطلبان إصلاحها أو استبدالها. أرسل مؤسسا الشركة، جوانا أوزبورن وسالي موير، سترة بديلة جديدة ارتدتها ديانا مرة أخرى في عام 1983 لحضور مباراة بولو أخرى. وقالت دار سوثبي إن أوزبورن عثرت على النسخة الأصلية التالفة في صندوق نبيذ صغير هذا العام. وأكدتا بعد ذلك أنها سترة الأغنام الأصلية التي ارتدتها الأميرة ديانا منذ أكثر من 40 عاماً وطُرِحَت للبيع. وقالت المؤسِّستان في بيان: "منذ أن عثرنا على السترة في مارس/آذار 2023، ونحن نستعيد الذكريات الجميلة للأميرة ديانا"، وأضافتا: "نحن مدينتان لها إلى الأبد" لتأثيرها على شركتهما الصغيرة. إحدى أكثر السمات الجذابة لديانا هي أسلوبها في الموضة، تشمل قطع الأزياء الأخرى، التي لا تُنسَى لديانا، الفستان الأسود القصير الذي ارتدته عام 1994، والذي أطلق عليه اسم "فستان الانتقام" وصممته المصممة اليونانية كريستينا ستامبوليان.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.