أفاد التلفزيون الرسمي بأن هجوماً بمسيرات استهدف حفل تخرج ضباط في محافظة حمص.
الخميس ٠٥ أكتوبر ٢٠٢٣
ذكرت وكالة أنباء النظام السوري "سانا" : "ارتقى عدد من الشهداء من مدنيين وعسكريين، وأصيب العشرات جراء اعتداء إرهابي بالطائرات المسيرة استهدف حفل تخريج طلاب ضباط الكلية الحربية في حمص". قال مصدر أمني، والمرصد السوري لحقوق الإنسان، لوكالة رويترز، إن أكثر من 60 لقوا حتفهم في الهجوم، وقال المرصد إن تسعة قتلى على الأقل مدنيون. وحمَّلت وزارة الدفاع السورية "إرهابيين" المسؤولية، دون أن تذكر مزيداً من التفاصيل، كما لم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم. ذكرت القيادة العامة لجيش النظام السوري والقوات المسلحة في بيان لها: "إمعاناً في نهجها الإجرامي، واستمرارها في سفك الدم السوري، قامت التنظيمات الإرهابية المسلحة المدعومة من أطراف دولية معروفة، ظهر اليوم (الخميس)، باستهداف حفل تخريج طلاب ضباط الكلية الحربية في حمص، عبر مسيّرات تحمل ذخائر متفجرة، وذلك بعد انتهاء الحفل مباشرة". أضاف البيان أن الهجوم "أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء من مدنيين وعسكريين، ووقوع عشرات الجرحى بينهم إصابات حرجة في صفوف الأهالي المدعوين من نساء وأطفال، إضافة إلى عدد من طلاب الكلية المشاركين في التخرج". كما قال البيان: "إن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تعتبر هذا العمل الإرهابي الجبان عملاً إجرامياً غير مسبوق، وتؤكد أنها سترد بكل قوة وحزم على تلك التنظيمات الإرهابية أينما وجدت، وتشدد على محاسبة المخططين والمنفذين لهذا العمل الإجرامي الذي سيدفعون ثمنه غالياً". المرصد السوري: أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري، ارتفاع عدد الشهداء والقتلى إلى أكثر من 60 بينهم 9 من المدنيين من ضمنهم سيدة وطفلة من ذوي الضباط. كما أصيب 120 شخص من ضمنهم العشرات بحالات حرجة. واستهدف انفجار عنيف تجمعات بشرية بعد دقائق من انتهاء حفل تخريج طلاب ضباط وذويهم، تزامنا مع تحليق طائرات مسيرة، حيث تم نقلهم إلى المشفى العسكري في حمص، ومشفى الباسل، ومشفى النهضة، ومشفى الاهلية، وسط معلومات عن مفارقة بعضهم للحياة متأثرين بجراحهم. وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أكدت مقتل 7 وإصابة أكثر من 20 ضابط من قوات النظام في حصيلة أولية بانفجار عنيف بمحيط الكلية الحربية بحمص، ناجم عن هجوم بطائرات مسيرة، خلال عرض تخريج الكلية الحربية، فيما هرعت سيارات الإسعاف لنقل الجرحى إلى المشفى العسكري. يشار إلى أن قوات النظام أجرت مراسم لتخريج الطلاب الضباط، بحضور قيادات “الجيش السوري” ووزير الدفاع.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.