تتواصل اندفاعة الآلة العسكرية الاسرائيلية في قطاع غزة.
السبت ١٤ أكتوبر ٢٠٢٣
أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إن اجتماعه في الرياض مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان كان "مثمرا للغاية". جاء ذلك في إجابة من بلينكن على سؤال من مراسل رويترز لدى عودته للفندق الذي يستضيف الوفد الأمريكي في الرياض. وقال مسؤول أمريكي إن اجتماعه مع ولي العهد استمر ما يقل قليلا عن الساعة. ميدانيا: ذكرت مصادر بوزارة الصحة الفلسطينية أن عدد الضحايا الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية بلغ صباح يوم الأحد 2383 قتيلا و10814 مصابا. وارتفع عدد القتلى في غزة وحدها إلى 2329 قتيلا بالإضافة إلى 9714 مصابا. وقتل 54 شخصا في الضفة الغربية وأصيب 1100 آخرون منذ بدء الصراع بين إسرائيل وحركة حماس في السابع من تشرين الأول. ايران-اسرائيل: اتهم مسؤول إسرائيلي كبير إيران يوم الأحد بمحاولة فتح جبهة حرب ثانية بنشر أسلحة في سوريا أو عبرها في الوقت الذي تصعد فيه إسرائيل هجوما مضادا في قطاع غزة. وردا على منشور على منصة إكس للتواصل الاجتماعي يطرح مثل هذا السيناريو، قال جوشوا زاركا رئيس إدارة الشؤون الاستراتيجية في وزارة الخارجية الإسرائيلية "إنهم (الإيرانيون) يفعلون ذلك". وقال المنشور الأصلي على إكس "الإسرائيليون عازمون على منع" مثل هذا التطور وهو ما أكده زاركا بالقول "نحن كذلك". واتهمت سوريا إسرائيل بشن ضربات على مطاري دمشق وحلب الأسبوع الماضي.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.