توقع الوزير الاسرائيلي بيني غانتس حربا طويلة في غزة.
الأربعاء ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٣
قال بيني غانتس الوزير في حكومة الطوارئ الإسرائيلية إن هناك حاجة لاتخاذ إجراءات عسكرية وغيرها من التدابير لعدة سنوات لاستعادة الأمن في المنطقة الجنوبية التي اجتاحتها المقاومة الفلسطينية من غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول. وفي مؤتمر صحفي، أوضح غانتس "أن كل من شارك في قيادة إسرائيل بأية صفة لا يمكن أن يعفي نفسه من المسؤولية عن (أحداث) 7 تشرين الأول"، مشيراً إلى أنه "لا يعفي نفسه من المسؤولية عن أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول". وحول الأسرى، ذكر الوزير في حكومة الطوارئ الإسرائيلية أن "إعادة الرهائن جزء لا يتجزأ من جهود الحرب"، لافتاً إلى "أننا نخوض حرباً طويلة تتطلب منا الحكمة، ونتوقع تحديات صعبة"، في إشارة إلى الهجمات المستمرة على قطاع غزة. وزعم أنّ "جيشنا على الحدود الشمالية يدافع بقوة بعد أن أجلينا السكان"، في إشارة إلى المستوطنات قرب الحدود مع لبنان. كما أشار غانتس إلى أنّ "تشكيل مجلس إدارة الحرب أثبت جدواه في اتخاذ القرارات، ومستقبل بقائي في الحكومة سيتحدد لاحقاً". عملية طوفان الأقصى-غزة / رويترزارتفاع قتلى جنود الاحتلالكما أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، ارتفاع عدد جنوده القتلى إلى 309 منذ بداية الحرب على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول، وعدد الأسرى الإسرائيليين إلى 224. وخلال مؤتمر صحفي، قال متحدث الجيش دانييل هاغاري: "تم حتى الآن توزيع إشعارات على أهالي 309 جنود (بمقتلهم)، وأهالي 224 مختطفاً". وأسرت حركة "حماس" هؤلاء الإسرائيليين -بينهم عسكريون برتب مرتفعة- لمبادلتهم مع أكثر من 6 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء في سجون إسرائيل. أضاف: "نواصل تنفيذ مداهمات ميدانية حتى نتمكن من معرفة المخطوفين والمفقودين، وهذا الرقم سيتغير، وسنواصل إطلاع أهالي المختطفين والمفقودين على المستجدات". وكان الجيش أعلن في 23 تشرين الأول الجاري، أن عدد الأسرى بلغ 222، فيما وصل عدد جنوده القتلى إلى 308. وقال المتحدث العسكري إن "قوات الجيش نفذت غارة (توغلاً برياً) محدودة الليلة (الماضية)، هي جزء من استعداداتنا للمراحل القادمة من القتال"، في إشارة إلى هجوم بري مرتقب. و"استمرت الغارة عدة ساعات، وغادرت القوات في النهاية، ولم تقع إصابات في صفوف قواتنا"، بحسب هاغاري، فيما لم يصدر تعقيب فوري من فصائل المقاومة الفلسطينية. ولليوم الـ20، واصل الجيش الإسرائيلي استهداف غزة بغارات جوية مكثفة دمّرت أحياءً بكاملها، فيما تستمر الفصائل الفلسطينية في إطلاق صواريخ من القطاع على بلدات ومدن إسرائيلية. وحتى الأربعاء، قتلت إسرائيل في غزة أكثر من 7 آلاف شهيد، بينهم 2704 أطفال و1584 سيدة و295 مسناً، وأصابت 17439 شخصاً، بالإضافة إلى أكثر من 1600 مفقود تحت الأنقاض، وفقاً لسلطات غزة. فيما قتلت "حماس" أكثر من 1400 إسرائيلي، وأصابت 5132، بحسب وزارة الصحة الإسرائيلية.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.