تتيح السيارة الكهربائية ببطارية صغيرة من دايهاتسو للسائقين إضافة الأجزاء المطبوعة ثلاثية الأبعاد .
الجمعة ٠٣ نوفمبر ٢٠٢٣
تقدم شركة دايهاتسو موتور أربع سيارات نموذجية، بما في ذلك me:MO. me:MO سيارة كهربائية صغيرة تعمل بالبطارية للركاب (BEV) تم تصميمها الداخلي والخارجي المعياري وفقًا لما يريده السائق. الجزء الممتع في عملية التصميم والذي يتم عرضه أيضًا في معرض التنقل الياباني 2023 ،هو أنه يمكن أيضًا تزويد me:MO بأجزاء سيارة مطبوعة ثلاثية الأبعاد، إذا كان السائق يريد تخصيص الأجزاء والتصميمات الخاصة به باستخدام هذه التقنية. بالنسبة لمعرض التنقل الياباني 2023، اعتمدت شركة دايهاتسو موتور موضوع "إعادة تعريف العلاقة بين السيارات والناس" لسياراتها النموذجية الأربع، بما في ذلك. me:MO تتصور شركة السيارات أن السيارة الكهربائية الصغيرة التي تعمل بالبطارية (BEV) للركاب هي رحلة تتطور مع المالك. وإذا قرر، في أي وقت، تغيير تصميم سيارته الكهربائية لتناسب احتياجاته الشخصية بشكل أفضل، فيمكنه القيام بذلك، مما يسمح له بالتخصيص أثناء التنقل. تقول شركة دايهاتسو موتور: "لقد قمنا بتغيير طريقة تصنيع السيارات وجعلنا من الممكن تعديل ليس فقط التصميم ولكن أيضًا شكل السيارة من خلال بناء هيكل معياري من الأجزاء الداخلية والخارجية مع الوظائف الضرورية والكافية. وقد سمح لنا ذلك بإنشاء سيارة مستدامة يمكن استخدامها لفترة طويلة. يمكن تكييف أسلوبها وإحساسها بالمتعة مع مراحل مختلفة من الحياة". في معرض التنقل الياباني 2023، سيتم عرض me:MO في الفترة الممتدة حتى الخامس من هذا الشهر،في Tokyo Big Sight ، إلى جانب ثلاث سيارات نموذجية أخرى وهي الشاحنة التجارية الصغيرة "UNIFORM Truck"، والمركبة الكهربائية الصغيرة في الهواء الطلق والطراد OSANPO، وسيارة كوبيه مفتوحة أخرى يطلق عليها اسم VISION COPEN.

بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟