يخطط إيلون ماسك لتثبيت مساعد الذكاء الاصطناعي الساخر "غروك" في سيارة تيسلا.
الثلاثاء ٠٧ نوفمبر ٢٠٢٣
استحوذت الإصدارات الجديدة من Elon Musk على ملفه الشخصي X المعروف سابقًا باسم Twitter، وإحداها عن وصول Grok AI، مساعد الذكاء الاصطناعي، للرئيس التنفيذي لشركة Tesla ونموذج اللغة الذي يمكنه منافسة ChatGPT الذي أسسه في إطار مشروعه الجديد xAI . ما يجعل مساعد الذكاء الاصطناعي هذا مختلفًا هو أنه يمكن أن يكون ساخرًا وسريعًا بفضل روح الدعابة الذكية التي يتمتع بها، إلى جانب قدرته على تقديم نصائح واضحة. في أحد المنشورات، كتب الرئيس التنفيذي لشركة Tesla أن برنامج Grok الخاص بـ xAI "مصمم بحيث يتمتع بالقليل من الفكاهة في ردوده". الميزة الأخرى التي يفخر بها Elon Musk هي قدرة Grok AI على توليد معلومات حديثة وحديثة مقارنة بنظيراتها، حتى أن الرئيس التنفيذي لشركة Tesla أظهر عينات من قدرة مساعد الذكاء الاصطناعي الخاص به على البقاء على اطلاع بإجاباته من خلال طرح نفس السؤال على نموذج لغة آخر تم طرحه علىGrok. ويتمتع مساعد الذكاء الاصطناعي بإمكانية الوصول في الوقت الفعلي إلى المعلومات عن طريق استخراجها من X، وهو ما يعتقد إيلون ماسك أنه يمثل ميزة هائلة مقارنة بالنماذج الأخرى. قد يستلزم ذلك أنه إذا سأل المستخدم Grok AI عن القصص الإخبارية الأخيرة، فقد يأتي جزء من الحقائق والأرقام من بيانات X . يوضح فريق xAI على موقعه أنه تم منح Grok إمكانية الوصول إلى أدوات البحث والمعلومات في الوقت الفعلي، ولكن كما هو الحال مع جميع نماذج اللغة المدربة على التنبؤ بالرمز المميز التالي، يقول الفريق: "لا يزال بإمكان نموذجنا إنشاء معلومات خاطئة أو متناقضة". ما زالوا يختبرون Grok AI، لكنهم وضعوا بالفعل بعض الوعود بشأن ما يمكن أن يفعله في المستقبل، بما في ذلك قدرة مساعد الذكاء الاصطناعي على البحث عن مراجع من مصادر مختلفة، والتحقق من الخطوات الوسيطة باستخدام أدوات خارجية، وطلب التعليقات البشرية عند الضرورة، ومن المحتمل أن تكون مجهزة بقدرات الفيديو والصوت. يقول Elon Musk أنه سيتم توفير مساعد Grok AI كجزء من X Premium+، والذي يكلف 16 دولارًا أمريكيًا شهريًا.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.