ظهرت Samson Sky's Switchblade، السيارة الطائرة الهجينة الكهربائية.
الأربعاء ١٥ نوفمبر ٢٠٢٣
قامت برحلتها الأولى الناجحة وهبطت في ولاية واشنطن. تمت أول رحلة للسيارة الطائرة القانونية للطرق في مطار موسيس ليك/مطار مقاطعة غرانت، والذي غالبًا ما تستخدمه شركة بوينغ وغيرها من شركات تصنيع الطائرات لاختبارات الطيران. طارت Switchblade في الهواء على ارتفاع 500 قدم وهبطت بسلام بعد التحليق حول المطار وسفوح الجبال لمدة ست دقائق تقريبًا. قد تؤكد رحلتها الأولى الناجحة لأصحابها المستقبليين أن إنتاج السيارة الطائرة القانونية للطرقات جارٍ حتى يتمكنوا هم أنفسهم من الطيران وقيادتها. حتى الآن، جمعت Switchblade حوالي 2300 حجزًا من 57 دولة. يمكن لـ Samson Sky’s Switchblade تحقيق سرعة قيادة قصوى تصل إلى 125 ميلاً في الساعة أو 201 كم/ساعة، وسرعة طيران قصوى تقدر بـ 190 ميلاً في الساعة أو 305 كم/ساعة. تأتي مجهزة بنظام كهربائي هجين يستخدم غاز السيارات الخالي من الرصاص بدلاً من وقود الطائرات المحتوي على الرصاص، لذلك سيتمكن المالكون من التزود بالوقود في أي محطة وقود سيارات. تعاونت Samson Sky مع شركة DAR Corporation في لورانس، كانساس، لاستكمال التصميم الهيكلي للأجنحة والذيل وجسم الطائرة. تم تجربة Switchblade أيضًا في جولتين من اختبارات نفق الرياح في نفق الرياح Kirsten بجامعة واشنطن للتحقق من صحة تصميم الجناح والذيل. في المجمل، تم إصدار أو التقدم بطلب للحصول على أكثر من تسع براءات اختراع في الولايات المتحدة وعلى المستوى الدولي للسيارة الطائرة المسموح باستخدامها على الطرق. تمت أول رحلة تجريبية ناجحة وهبوط لطائرة Switchblade بقيادة الطيار روبرت موهلي، الذي تدرب على اختبارات الطيران مع شركة Boeing وعمل كمدير اختبار لطائرة 787.

بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.