أعلنت "ميتا" أنها تعتزم توسيع مزايا سلامة الأطفال التي تهدف إلى حماية الأطفال وتحديثها عقب انتشار تقارير مثيرة للجدل حول قيام المنصات التابعة للشركة بتوصية محتوى جنسي للأطفال. وأوضحت "ميتا" في مدونة أنها تضع قيودًا على كيفية تفاعل حسابات البالغين المشبوهة مع بعضها البعض، ولن تتمكن تلك الحسابات من متابعة أحدها الآخر عبر إنستغرام، ولن يوصى بها، ولن تكون التعليقات من هذه الحسابات مرئية للحسابات الأخرى المشبوهة. كما وسعت "ميتا" قائمة المصطلحات والعبارات والرموز التعبيرية المتعلقة بسلامة الأطفال، وبدأت باستخدام التعلّم الآلي من أجل الكشف عن الاتصالات بين مصطلحات البحث المختلفة. كانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد نشرت على مدار أشهر عدة تفاصيل بخصوص كيفية تقديم "ميتا" و"إنستغرام" محتوى غير لائق وجنسي يتعلق بالأطفال للمستخدمين. وكشف تقرير مفصل صادر في شهر حزيران عن كيفية ربط "إنستغرام" شبكة من الحسابات التي تشتري مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال وتبيعها، وتوجيهها بشكل متبادل عبر خوارزمية التوصيات. كذلك أظهر تحقيق نُشر حديثًا كيف تمتد المشكلة إلى مجموعات "فايسبوك"، إذ يوجد نظام من الحسابات والمجموعات التي تستغل الأطفال جنسيًا، ويضم بعضها نحو 800 ألف عضو. وسمح نظام توصيات "ميتا" للحسابات المسيئة بالعثور على بعضها البعض، وذلك من خلال مزايا، مثل “المجموعات التي يجب عليك الانضمام إليها” عبر فايسبوك، أو الملء التلقائي للوسوم على "إنستغرام".
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...