زادت إسرائيل بشكل كبير ضرباتها على قطاع غزة وقصفت طول القطاع الفلسطيني وقتلت المئات.
الجمعة ٠٨ ديسمبر ٢٠٢٣
دخل قطاع غزة في مرحلة جديدة وموسعة من الحرب التي اعتبرت واشنطن إنها انحرفت عن الوعود الإسرائيلية ببذل المزيد من الجهد لحماية المدنيين في وقت عنفت التدابير العسكرية في الضفة الغربية وجنوب لبنان. ومع نزوح معظم سكان غزة وعدم قدرتهم على الحصول على أي مساعدات، واكتظاظ المستشفيات، ونفاد المواد الغذائية، كشفت وكالة الأمم المتحدة الرئيسية أنّ المجتمع "على وشك الانهيار الكامل" وأن قدرتها على حماية الناس هناك "تتضاءل بسرعة". في هذا الوقت، طلبت إسرائيل من جميع السكان مغادرة منطقتي جباليا والزيتون في الشمال، وكذلك الشجاعية والمدينة القديمة في مدينة غزة، ويتعين على السكان الذين يبحثون عن مأوى أن يتوجهوا على طول الساحل، لأن الطريق الرئيسي بين الشمال والجنوب عبر العمود الفقري للجيب أصبح الآن "ساحة معركة".


أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.