تقدمت الدبابات الاسرائيلية الى وسط خان يونس ما يشكل توغلا كبيرا برغم مقاومة حماس.
الأحد ١٠ ديسمبر ٢٠٢٣
أكدّت وكالة رويترز أنّ الدبابات الاسرائيلية وصلت إلى الطريق الرئيسي الذي يربط بين الشمال والجنوب عبر وسط مدينة خان يونس بعد قتال عنيف طوال الليل أدى إلى إبطاء التقدم الإسرائيلي من الشرق. وقصفت الطائرات الحربية المنطقة الواقعة غربي الهجوم. ويُجمع شهود عيان أنّ الساعات الماضية شهدت أعنف الاشتباكات في وسط المدينة بين الجيش الاسرائيلي وبين المقاتلين الفلسطينيين ، لكنّ الدبابات وصلت الى شارع جمال عبد الناصر وسط المدينة، وتمركز القناصة على المباني في المنطقة. وبرغم ادعاء اسرائيل أنّ جيشها يسيطر على شمال غزة، فإنّ الساعات الماضية سجلت فيه، أعنف المعارك في الحرب حتى الآن. ويمكن القول إنّ القوات الإسرائيلية تتوغل داخل معاقل حماس وحلفائها، وتواجه مقاومة شرسة في جباليا ومنطقة الشجاعية في مدينة غزة، وهي مناطق لا تزال مأهولة بالسكان على الرغم من الأوامر الصادرة قبل أسابيع بإخلاء الشمال بأكمله. وقال الجيش الإسرائيلي إنه قصف ممرات أنفاق تحت الأرض في خان يونس وهاجم مجموعة من "المسلحين الفلسطينيين" كانوا يعدون كمينا، لكنه لم يذكر شيئا عن أي تقدم للدبابات. وفي اليوم الـ65 من حرب غزة غزة، اعترف الجانب الفلسطيني بتصدي فصائل المقاومة لتوغلات الجيش المعادي البرية، حيث دارت معارك شرسة في محاور عدة، أبرزها: خان يونس والفالوجا ومخيم جباليا. وأحصت قناة الجزيرة الخسائر البشرية في غزة كالتالي: ارتفعت حصيلة الشهداء والجرحى في الجانب الفلسطيني منذ السابع من تشرين الأول الماضي ، إلى 17 ألفا و700 شهيد، و48 ألفا و780 جريحا. أقر الجيش الاسرائيلي بمقتل 426 جنديا وضابطا منذ بدء الحرب، وإصابة 1593 آخرين، بينهم 255 حالة حرجة.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.