أعلن وزير الدفاع الاميركي لويد اوستن أن "واشنطن لن تفرض شروطا أو جداول زمنية تتعلق بالعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة".
الإثنين ١٨ ديسمبر ٢٠٢٣
اشار وزير الدفاع الاميركي لويد اوستن أن "واشنطن لن تفرض شروطا أو جداول زمنية تتعلق بالعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة". الى انه "لا ينبغي لحماس مرة أخرى أن تكون قادرة على "تصدير الإرهاب" من غزة إلى إسرائيل، ونحن نواصل حث إسرائيل على حماية المدنيين وإدخال المساعدات الإنسانية لغزة، كما يجب أن تتوقف هجمات المستوطنين المتطرفين على الفلسطينيين في الضفة الغربية". واردف: "ناقشنا مستقبل غزة فيما بعد حماس، وجددنا الدعوات الأميركية لحل الدولتين". ودعا أوستن في تصريح له خلال زيارته تل ابيب، "حزب الله في لبنان إلى تجنب توسيع النزاع". وأكد أن بلاده "ستواصل تزويد" إسرائيل بالأسلحة والذخائر التي تحتاج اليها في حربها ضد حركة حماس في قطاع غزة، بما في ذلك الذخائر الحيوية والمركبات التكتيكية وأنظمة الدفاع الجوي". وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس وزراء العدو الاسرائيلي بنيامين نتنياهو: "الولايات المتحدة ستقود قوة بحرية متعددة الجنسيات لإعادة حرية الملاحة إلى البحر الأحمر وباب المندب، ودعم إيران لهجمات الحوثيين يجب أن يتوقف، الزيارة تأتي تأكيدا على التزام واشنطن الصارم تجاه أمن إسرائيل، والتزام أميركا تجاه إسرائيل لا يتزعزع ولا ينبغي لأي مجموعة أو دولة أن تختبر عزمنا".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.