اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بعبارات التعزية للصحافي في قناة الجزيرة وائل الدحدوح لاستشهاد نجله.
الأحد ٠٧ يناير ٢٠٢٤
انتشرت صور "سترة صحفية" ملقاة على جثمان الصحافي الفلسطيني حمزة الدحدوح نجل مراسل الجزيرة وائل الدحدوح بعد استشهاد حمزة بغارة إسرائيلية. وبرزت صورة "أبو مصطفى" وائل الدحدوح يعانق ابنته وابنه أثناء حضورهما جنازة ابنه حمزة. وكانت أسرة الصحافي الفلسطيني في يوم 25 تشرين الأول 2023، تعرضت لقصفٍ جوّي إسرائيلي طالَ المنزل الذي نزحت أليه في مخيم النصيرات ما تسبّب في مقتل زوجته وابنه وابنته وحفيده. وبات وائل الدحدوح يمثل مثالا فلسطينيا في التضحية اللامتناهية، ووجها من وجوه المأساة الفلسطينية في الحرب الوحشية التي تشنها اسرائيل علي قطاع غزة.

بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.