قدمت دار الأزياء الإيطالية دولتشي آند غابانا مجموعة ملابس رجالية في أسبوع الموضة في ميلانو.
الإثنين ١٥ يناير ٢٠٢٤
عرضت دولتشي آند غابانا معاطف طويلة وسترات بطول الخصر لجمهور كان من بينهم مؤسس أمازون جيف بيزوس. كانت تشكيلة الخريف والشتاء التي تحمل عنوان "أنيق" سوداء في الغالب، مع لمسات من الأبيض والرمادي والدنيم. وفي ملاحظات العرض الخاصة بهم، قال ثنائي التصميم دومينيكو دولتشي وستيفانو غابانا إن الهدف من المجموعة هو توجيه "استعادة القيم من خلال الجودة التي يتم التعبير عنها بجميع أشكالها". ومع خروج العارضين من درج تحت الأرض، جلس بيزوس في الصف الأمامي بجوار شريكته لورين سانشيز، التي كان ابنها نيكو جونزاليس على المنصة. وكان المطربون الكوريون الجنوبيون روون ويونغهون من بين من شاهدوا العرض أيضًا. جلبت فندي المملوكة لشركة LVMH (LVMH.PA) مظهرًا غير رسمي إلى ميلانو، حيث استلهمت المديرة الفنية سيلفيا فينتوريني فندي الإلهام من الحياة الحضرية والريفية. تراوحت لوحة الألوان من الأخضر إلى الرمادي، ومن البرقوق إلى الأزرق الداكن. ارتدى العارضون شورتات طويلة ذات طيات مستوحاة من التنانير الاسكتلندية مقترنة بأحذية جلدية تشبه أحذية ويلينغتون، وسراويل فضفاضة مع طيات، وبرزت معاطف الصيادين والسترات الشمعية المقاومة للماء إلى الشعور الخارجي. يستمر أسبوع الموضة في ميلانو، الذي بدأ يوم الجمعة بعرض أزياء من شركة غوتشي المملوكة لشركة كيرينغ، حتى يوم الاثنين، وسيتبعه أسبوع الموضة في باريس.


قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.