أبدع المصمّم الفرنسي رونان بوروليك في أزياء تتماوج في الأقمشة الملوّنة.
الإثنين ٢٩ يناير ٢٠٢٤
تم الكشف عن مجموعة HOMME PLISSÉ ISSEY MIYAKE AW24، التي تحمل اسم Immersed in the Wilds of Creativity، خلال أسبوع الموضة في باريس لخريف وشتاء 2024 في قصر طوكيو، وهي تسلط الضوء على النتيجة الديناميكية لجلسة إبداعية تعاونية مع المصمم الفرنسي رونان بوروليك. من خلال احتضان مجموعة أعمال بوروليك التمثيلية، والتي تحمل عنوان الرسم، تبتعد المجموعة عن مجرد تقديمها كمحفظة تستحق الإعجاب كفن. وبدلاً من ذلك، ينتهز الفرصة لدمج إبداعاته بشكل كامل في الملابس، وإضفاء الطيات المميزة للعلامة التجارية عليها. يعتبر فن بوروليك عنصراً محورياً في تشكيل تصميم المجموعة وإبداعها، مما يضفي عليها الحيوية. تستكشف السلسلة التفاعل بين اللباس والتصميم، وتحول المساحة البيضاء للعمل الأصلي إلى الخطوط الدقيقة للملابس. تجد ضربات بوروليك الحيوية تعبيرًا من خلال العناصر المترجمة - الأقمشة المحبوكة، والأنماط الديناميكية، والتطريز الدقيق، والصور الظلية العضوية - التي تغلف أجساد العارضين على شكل قمصان ومعاطف وأوشحة وحتى وسائد.

تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.