تنقسم القيادة الاسرائيلية في حرب غزة بشأن أداء الرئيس الاميركي جو بايدن في وساطة ديبلوماسية.
الإثنين ٠٥ فبراير ٢٠٢٤
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ليست مستعدة لقبول اتفاق بأي ثمن لإطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حركة حماس في غزة. جاء ذلك وسط انقسامات في ائتلافه بخصوص مساعي الولايات المتحدة لإيصال المزيد من المساعدات إلى غزة. وتكشف هذه التصريحات أحدث حلقة في الخلافات بين الأحزاب القومية الدينية التي تعارض تقديم أي تنازلات للفلسطينيين وبين مجموعة وسطية تضم جنرالات سابقين في الجيش. وأضاف "الجهود الرامية إلى تحرير الرهائن مستمرة في جميع الأوقات"، وقال "كما أكدت أيضا في مجلس الوزراء الأمني، لن نوافق على كل (صيغة) اتفاق، وليس بأي ثمن". وبدا أن نتنياهو يوجه توبيخا لإيتمار بن جفير وزير الأمن الوطني، وهو قومي يميني متطرف يريد عودة المستوطنين اليهود إلى غزة وانتقد الرئيس الأمريكي جو بايدن، أقوى حليف لإسرائيل، لضغطه من أجل توصيل المساعدات الإنسانية إلى القطاع. وقال بن جفير في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال دعم خلالها علنا دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي السابق والمنافس المحتمل لبايدن في الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر تشرين الثاني، "بدلا من أن يقدم لنا دعمه الكامل، ينشغل بايدن بتقديم المساعدات الإنسانية والوقود (إلى غزة)، والتي تذهب إلى حماس". وأضاف "لو كان ترامب في السلطة، لكان سلوك الولايات المتحدة مختلفا تماما". ودون أن يذكر بن جفير بالاسم، رفض نتنياهو هذا التعليق الذي جاء متزامنا مع زيارة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى المنطقة. وخلال اجتماع مجلس الوزراء ٠الاحد)، قال نتنياهو "لست بحاجة إلى أي مساعدة في إدارة علاقاتنا مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بينما أدافع بثبات عن مصالحنا الوطنية". وردا على مقابلة بن جفير، وجه بيني جانتس المعارض السابق الذي انضم إلى حكومة الطوارئ العام الماضي رسالة شكر إلى بايدن عبر منصة إكس قائلا "سيتذكر شعب إسرائيل إلى الأبد كيف ساندت حق إسرائيل في واحدة من أصعب أوقاتنا". ويسلط هذا الخلاف الضوء على المناخ السياسي المتوتر في إسرائيل بعد مرور أربعة أشهر على الهجوم الذي شنه مسلحون من حماس على إسرائيل التي قالت إنه أدى لمقتل نحو 1200 شخص واقتياد نحو 240 رهينة إلى قطاع غزة. وقال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان إن الولايات المتحدة ستواصل محاولة إدخال المزيد من المساعدات إلى غزة التي تواجه أزمة إنسانية حادة. وأضاف لبرنامج تلفزيوني أميركي "هذا يعني الضغط على إسرائيل بشأن القضايا المتعلقة بالمساعدات الإنسانية التي ساعدنا في بدء دخولها إلى قطاع غزة وهناك حاجة إلى المزيد منها". المصدر: رويترز
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.