عبّر الملك تشارلز الثالث، ملك بريطانيا، عن امتنانه لكل من تمنى له الشفاء بعد تشخيص إصابته بالسرطان.
الأحد ١١ فبراير ٢٠٢٤
قال الملك تشارلز في بيان: "أود أن أعبر عن خالص شكري على رسائل الدعم الكثيرة والتمنيات الطيبة التي تلقيتها في الأيام القليلة الماضية". وأضاف "وكما يعلم جميع المصابين بالسرطان، فإن مثل هذه التمنيات الطيبة هي أعظم عزاء وتشجيع". قال الملك البريطاني إنه من المشجع أن يسمع كيف ساعد تشخيص حالته في تسليط الضوء على المنظمات التي تدعم مرضى السرطان في بريطانيا وأماكن أخرى. جاءت أنباء إصابة ملك بريطانيا بالسرطان بعد أن أمضى ثلاث ليال بالمستشفى (شهر يناير/كانون الثاني الماضي)، حيث خضع لعملية تصحيحية لتضخم البروستاتا الحميد. وقالت كاميلا، زوجة الملك تشارلز، إن العاهل البريطاني في حالة "جيدة للغاية"، بينما لم يقدم قصر بكنغهام أي تفاصيل عن حالة تشارلز، بخلاف القول إنه ليس مصاباً بسرطان البروستاتا، لكنه أضاف أن الملك تشارلز الثالث يظل "إيجابياً للغاية"، ويتطلع إلى العودة إلى الواجبات العامة في أقرب وقت ممكن. طبيعة المرض: في بعض الأحيان يمكن أن تؤدي حالة إصابة ملك بريطانيا بالسرطان إلى أعراض مثل صعوبة التبول، أو عدم القدرة على التحكم في المثانة، أو الاستيقاظ ليلاً للتبول عدة مرات. وفي هذه الحالات غالباً ما يوصي الأطباء بإجراء استئصال عبر الإحليل، وهو عبارة عن جراحة لإزالة أنسجة البروستاتا الزائدة، بينما قال الدكتور ويليام أوه، كبير المسؤولين الطبيين في مؤسسة سرطان البروستاتا: "يقطعون بعض الأنسجة ليتدفق البول بشكل أفضل، لأن مشكلة البروستاتا هي أنها تستقر عند قاعدة المثانة، ويمكن أن تمنع التبول". يتضمن جزء من عملية الاستئصال عبر الإحليل إدخال منظار (أنبوب مزود بكاميرا في نهايته) عبر مجرى البول. وبهذه الطريقة يستطيع الأطباء رؤية البروستاتا، ومعرفة مكان الأنسجة المراد إزالتها، فيما قال الدكتور كريستيان بافلوفيتش، أستاذ جراحة المسالك البولية والأورام في كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز، إن المنظار يمكن أن يكتشف السرطان في المناطق القريبة، مثل المثانة أو مجرى البول. وأضاف: "في بعض الأحيان يكون هناك ورم في المثانة أو شيء ليست له أعراض، وستراه فقط حين تدخل إلى هذه المنطقة". وقال الدكتور جاستن فريدلاندر، أستاذ أورام المسالك البولية في مركز فوكس تشيس للسرطان، إن المنظار يمكن أن يكشف أيضاً عن وجود دم في البول، وهو ما قد يشير إلى وجود نزيف من الكلى. وقال إن ذلك قد يكون علامة على الإصابة بسرطان الكلى أو سرطان الحالب، وهو الأنبوب الذي ينقل البول من الكلية إلى المثانة. هل يتنحى الملك تشارلز الثالث عن العرش؟ بيان قصر باكنغهام أكد أن الملك البالغ من العمر 75 عاماً سيتنحى عن واجباته العامة أثناء تلقيه العلاج المنتظم من السرطان الذي بدأه بالفعل يوم الإثنين، لكنه أكد أن الملك تشارلز الثالث سيواصل القيام بالأعمال الحكومية والأوراق الرسمية "كالمعتاد". القصر عاد وأكد على "تطلع الملك للعودة للخدمة العامة الكاملة في أقرب وقت ممكن". وأضاف القصر أن الملك اختار مشاركة تشخيصه "لمنع التكهنات، وعلى أمل أن يساعد ذلك في فهم الجمهور لجميع المصابين بالسرطان في جميع أنحاء العالم". ورغم تأكيد البيان الضمني أن سرطان الملك تشارلز الثالث قد يمنعه مؤقتاً من أداء واجباته الملكية، وأنه سيعود لمنصبه فور علاجه، ورغم أن السبب لإعلان الإصابة هو منع التكهنات، لكن هذا لم يوقفها بكل تأكيد. إذ بدأت الصحف البريطانية والعالمية والمتابعون للشأن الملكي في محاولة إجابة هذا السؤال، حتى من قبل تشخيص سرطان الملك تشارلز أثناء علاجه من تضخم البروستاتا الحميد. قبل أيام قليلة من تشخيص سرطان الملك تشارلز الثالث، اقترح كبير الخدم الملكي السابق أن تشارلز يمكن أن يسلم التاج إلى ابنه الأكبر الأمير ويليام، في العقد المقبل. وقال بول بوريل، الذي عمل في عهد الأميرة ديانا لأكثر من 10 سنوات، إن الملك لديه خطة عندما يريد التخلي عن عرشه. كما قال بوريل لصحيفة New York Post الأمريكية: "أعتقد أن هذا سيحدث في هذا البلد. أعتقد أن الملك والملكة منحا هذه الوظيفة لمدة 10 سنوات، وأعتقد أن هذه خطة مدتها 10 سنوات"، مؤكداً: "لا أعتقد أنه سيرغب في الاستمرار في كونه ملكاً عندما يجد ملوك أوروبا المتوجون أن بإمكانهم تسليم السلطة إلى ورثتهم ورؤيتهم يصبحون ملوكاً ويستمتعون بذلك". في مقابلة منفصلة مع صحيفة Daily Mail الشهر الماضي، قال كاتب السيرة الملكية فيل دامبيير إنه يعتقد أيضاً أن تشارلز قد يتطلع إلى التنحي. وقال فيل: "يجب أن يجعلك تتساءل عما إذا كان الملك تشارلز، في غضون خمس أو عشر سنوات، قد يفكر في فعل الشيء نفسه إذا كانت صحته تعاني أو أنه يعتقد فقط أن الوقت مناسب لتوريث ويليام وكيت بينما لا يزالان صغيرين".
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...