أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض "هدف جوي" تسلل من الجانب السوري إلى الجولان المحتل.
الثلاثاء ٠٥ مارس ٢٠٢٤
ذكرت إذاعة الجيش الاسرائيلي أن "سلاح الجو اعترض مسيرة عبرت من سوريا إلى المناطق الشمالية"، مؤكدة أن الطائرات الإسرائيلية تعاملت على الفور مع المسيرة التي اخترقت الأجواء قادمة من سوريا. وقبل أيام، أعلنت وسائل إعلام إيرانية اغتيال المستشار في الحرس الثوري رضا زراعي، بغارة إسرائيلية على مدينة بانياس الساحلية في سوريا. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان فجر الجمعة، بأن قصفا جويا يُرجح أنه إسرائيلي استهدف مبنى في مدينة بانياس السورية. وأشار المرصد إلى أن ثلاثة انفجارات قوية نتجت عن الهجوم، الذي أحدث دمارا واسعا في "فيلا بمنطقة بطرايا في أطراف بانياس الجنوبية على الساحل السوري".
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.