قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إنه يتوقع أن تهاجم إيران إسرائيل "عاجلاً وليس آجلاً، وحذرها من المضي قدماً في ذلك.
السبت ١٣ أبريل ٢٠٢٤
قال الرئيس الأمريكي جو بايدن "نحن ملتزمون بالدفاع عن إسرائيل. سندعم إسرائيل. سنساعد في الدفاع عن إسرائيل، ولن تنجح إيران". وأشار بايدن إلى أنه لن يكشف عن معلومات، لكنه قال إنه يتوقع وقوع هجوم "عاجل وليس آجلاً". وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي، إن الهجوم الوشيك المتوقع من إيران هو تهديد حقيقي، لكنه لم يقدم تفاصيل حول أي توقيت محتمل. وقال كيربي إن الولايات المتحدة تنظر إلى وضع قوتها في المنطقة في ضوء تهديد طهران، وتراقب الوضع عن كثب. وتترقب إسرائيل بقلق هجوماً من جانب إيران أو وكلائها، وذلك مع تزايد التحذيرات من رد انتقامي على مقتل قائد عسكري كبير في مجمع السفارة الإيرانية بدمشق في مطلع نيسان. وتحذّر دول، من بينها الهند وفرنسا وروسيا وبولندا، مواطنيها من السفر إلى المنطقة المتوترة بالفعل بسبب الحرب في غزة، التي دخلت الآن شهرها السابع. وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه لم يصدر تعليمات جديدة للمدنيين، لكن قواته في حالة تأهب قصوى ومستعدة لمجموعة من السيناريوهات. ولم تعلق وزارة الخارجية الإسرائيلية على التقارير الواردة عن إخلاء بعض البعثات الدبلوماسية الإسرائيلية جزئياً وتعزيز الإجراءات الأمنية. وكتبت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية "الرد الانتقامي سيأتي… تشير الافتراضية في الوقت الحالي إلى أن ذلك سيحدث قريباً جداً في الأيام القليلة المقبلة". ولم تعلن إسرائيل مسؤوليتها عن الغارة الجوية التي وقعت في الأول من نيسان وأودت بحياة القيادي الكبير في فيلق القدس، الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني، محمد رضا زاهدي و6 ضباط آخرين في أثناء حضورهم اجتماعاً في مجمع السفارة بدمشق. لكن الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، اتهم إسرائيل بشن الغارة الجوية وقال إنها "يجب أن تعاقب وسوف" تعاقب على العملية التي قال إنها تشبه الهجوم على الأراضي الإيرانية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.