اعتمدت ايران وإسرائيل منهجية الصمت وعدم الاتهام في انفجارات أصفهان.
السبت ٢٠ أبريل ٢٠٢٤
ترددت أصداء انفجارات في مدينة إيرانية يوم الجمعة فيما وصفته مصادر بأنه هجوم إسرائيلي، لكن طهران شككت في الواقعة وأشارت إلى أنها لا تعتزم الانتقام، وهو رد يهدف فيما يبدو إلى تجنب حرب على مستوى المنطقة. وذكر وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أن الطائرات المسيرة، التي ذكرت مصادر أن إسرائيل أطلقتها على مدينة أصفهان، “طائرات مسيرة صغيرة” وأنها لم تحدث أضرارا أو تسقط قتلى أو جرحى. ويشير النطاق المحدود للهجوم والصمت الإيراني حياله فيما يبدو إلى جهد ناجح من دبلوماسيين يعملون على مدار الساعة لتجنب حرب شاملة منذ هجوم شنته إيران بطائرات مسيرة وصواريخ على إسرائيل يوم السبت الماضي. وأفادت وسائل إعلام إيرانية ومسؤولون بوقوع عدد قليل من الانفجارات، والتي يقولون إنها نجمت عن إسقاط الدفاعات الجوية الإيرانية لثلاث طائرات مسيرة فوق مدينة أصفهان. وأشاروا إلى الواقعة على أنها هجوم نفذه “متسللون”، وليست إسرائيل، مما ينفي الحاجة إلى رد انتقامي. وقال مسؤول إيراني لرويترز إنه لا توجد خطط للرد على إسرائيل بسبب الواقعة. وأضاف “لم نتأكد من أن هناك مصدرا خارجيا وراء الواقعة، لم نتعرض لأي هجوم خارجي والنقاش يميل أكثر نحو تسلل وليس هجوما”. وتوخى أمير عبد اللهيان الحذر أيضا في تعليقاته التي أدلى بها لمبعوثي دول مسلمة موجودين في نيويورك. ونقلت وسائل إعلام إيرانية عنه قوله “داعمو وسائل إعلام النظام الصهيوني (الإسرائيلي) حاولوا في جهود يائسة تحويل هزيمتهم إلى نصر، في حين أن الطائرات المسيرة الصغيرة التي أُسقطت لم تحدث أي ضرر أو تسقط قتلى أو جرحى”. ولم تذكر إسرائيل أي شيء عن الواقعة ورفضت حليفتها واشنطن التعليق. وعندما سُئل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن عن الأمر مرارا في مؤتمر صحفي في إيطاليا، قال إنه لن يعلق باستثناء القول إن الولايات المتحدة ملتزمة بأمن إسرائيل ولكنها لم تشارك في أي عمليات هجومية. وقال إيتمار رابينوفيتش السفير الإسرائيلي السابق لدى واشنطن “حاولت إسرائيل الموازنة بين ضرورة الرد والرغبة في عدم دخول دائرة من الفعل ورد الفعل المعاكس ستستمر في التصاعد بلا نهاية”. واحتدم العنف بين إسرائيل ووكلاء إيران في أنحاء الشرق الأوسط منذ ستة أشهر تشهد إراقة الدماء في قطاع غزة، ما أجج مخاوف إزاء احتمال تحول حرب الظل المستمرة منذ وقت طويل بين العدوين اللدودين إلى صراع مباشر. وعلى مدار الأيام الماضية قالت إسرائيل إنها تخطط للانتقام من إيران بسبب هجوم يوم السبت، وهو أول هجوم مباشر على الإطلاق تشنه طهران على إسرائيل، وهو هجوم لم يوقع قتلى بعد أن أسقطت إسرائيل وحلفاؤها المئات من الصواريخ والطائرات المسيرة. وشنت طهران هذه الهجمات ردا على ما تفترض أنها غارة جوية في الأول من أبريل نيسان أدت إلى دمار مبنى في مجمع السفارة الإيرانية في دمشق ومقتل عدة ضباط إيرانيين منهم جنرال كبير. المصدر: رويترز
شكلّت الضربة الاسرائيلية الثانية للضاحية الجنوبية صدمة في عيد الفطر وأثبتت أنّ الجيش الاسرائيلي ماض في حربه من دون ضوابط.
تتجه مفاوضات ترسيم الحدود البرية وتنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار الى زوايا أميركية واسرائيلية تقترب من التطبيع.
يتمنى موقع ليبانون تابلويد لكل العرب والمسلمين فطرا سعيدا .
اتهم حزب الله جهه تفتعل الذرائع المشبوهة لاستمرار العدوان من خلال اطلاق الصواريخ.
طالب مسؤولون في البيت الابيض الحكومة اللبنانية ضرورة السيطرة الكاملة على الجنوب.
تتجه الحكومة في الساعات المقبلة الى اطلاق دفعة أولى من التعيينات وما سُرّب منها لا يوحي بجدية النهوض.
يواصل لبنان معركته الديبلوماسية في تطويق التمادي الاسرائيلي في خرق اتفاق وقف اطلاق النار.
شكل طرح موضوعي قانون انتخاب جديد وتشكيل الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية علامات استفهام بشأن التوقيت والتوجّه.
واصلت اسرائيل عملياتها الانتقامية من اطلاق الصواريخ من شمال الليطاني.
تواصل اسرائيل خرقها لوقف اطلاق النار انطلاقا من موازين القوى التي أفرزتها "جبهة المساندة".