تصاعدت التوترات في جامعات أمريكية بعدما هاجم مناصرون لإسرائيل اعتصاما طلابيا مؤيدا للفلسطينيين في جامعة كاليفورنيا في لوس انجليس.
الأربعاء ٠١ مايو ٢٠٢٤
قفزت التوترات في جامعات أمريكية الى مرحلة جديدة من التعابير التي دخل اليها العنف ، بعدما هاجم مناصرون لإسرائيل اعتصاما طلابيا مؤيدا للفلسطينيين في جامعة كاليفورنيا في لوس انجليس بعد ساعات من قيام الشرطة باعتقال نشطاء احتلوا مبنى في جامعة كولومبيا وهدمها لمخيم في حرمها الجامعي. في جامعة كولومبيا، اعتقل عشرات من أفراد شرطة نيويورك يرتدون الخوذات والدروع محتجين مؤيدين للفلسطينيين كانوا يحتلون مبنى أكاديميا بالجامعة. وتوجه طلاب كان كثيرون منهم يسخرون من الشرطة إلى مبان قريبة بناء على أوامر من قوات الأمن بينما كانت الشرطة تخلي مخيما احتجاجيا استمر أسبوعين في الجامعة وألهم احتجاجات مماثلة في جامعات على امتداد البلاد وفي الخارج. وقال إريك آدامز رئيس بلدية نيويورك إن الشرطة اعتقلت نحو 300 شخص في كولومبيا وسيتي كوليدج. والاشتباكات في جامعة كاليفورنيا ونيويورك جزء من أكبر تحرك طلابي أمريكي منذ المسيرات المناهضة للعنصرية في عام 2020. واحتشد طلاب أو أقاموا خياما في العشرات من المؤسسات العلمية على امتداد الولايات المتحدة في الأيام القليلة الماضية للتعبير عن معارضتهم للحرب الإسرائيلية على غزة وطالبوا مؤسساتهم بسحب الاستثمارات من الشركات التي تدعم الحكومة الإسرائيلية. واستدعى عدد من المؤسسات الشرطة لقمع الاحتجاجات. ومع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني، اتهم مشرعون جمهوريون بعض مسؤولي الجامعات بغض الطرف عن الخطاب المعادي للسامية والمضايقات، وطالب بعضهم باستقالة رئيسة جامعة كولومبيا نعمت شفيق. ويرفض كثير من المحتجين، وبعضهم يهود، مزاعم معاداة السامية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.