أعلن الجيش الإسرائيلي أن أربعة آخرين من الرهائن الإسرائيليين لدى حماس ماتوا في "الأسر".
الإثنين ٠٣ يونيو ٢٠٢٤
تحتجز حماس جثث أربعة من الرهائن الإسرائيليين لدى حماس ماتوا في "الأسر". والرجال الأربعة هم خاييم بيري (80 عاما) ويورام ميتسجر (80 عاما) وعميرام كوبر (84 عاما) ونداف بوبلويل (51 عاما). وذكرت حماس أن بوبلويل توفي متأثرا بجراح أصيب بها خلال غارة جوية إسرائيلية، وذلك عندما نشرت مقطعا مصورا له الشهر الماضي. وذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الأميرال دانيال هاجاري أن معلومات استخباراتية جديدة أكدت وفاتهم. وقال هاجاري إن الجيش يعتقد أن الرجال الأربعة قتلوا معا في مدينة خان يونس بجنوب غزة قبل “عدة أشهر” عندما كانت القوات الإسرائيلية تنفذ عمليات في المدينة. وأضاف “نجري تحقيقا شاملا في ملابسات وفاتهم ونتحقق من كل الاحتمالات. وسنقدم النتائج قريبا لعائلاتهم أولا ثم للجمهور… سنقدمها بكل شفافية مثلما نفعل حتى الآن”. ومن بين أكثر من 250 شخصا اختطفوا في السابع من أكتوبر تشرين الأول، لا يزال نحو 120 رهينة في غزة وفقا للإحصائيات الإسرائيلية. وأعلنت السلطات الإسرائيلية وفاة كثيرين منهم.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.