مع أنّ النتائج كانت متوقعة بفوز اليمين الفرنسي المتطرف في الانتخابات الجارية على دورتين فإنّ الصدمة كانت كبيرة في الوسط الفرنسي.
الإثنين ٠١ يوليو ٢٠٢٤
المحرر الديبلوماسي- من تابع البرامج التلفزيونية المخصّصة لمواكبة صدور النتائج لمس هذه الصدمة لجهة الفارق بين فوز هذا اليمين الذي حصد أكثر من 34% من الأصوات متقدماً على تحالف اليسار (ما بين 28.5 و29.1%) وكذلك معسكر الرئيس إيمانويل ماكرون (20.5 إلى 21.5%) . وسوف يعتمد مستقبل السياسة الخارجية الفرنسية إلى حد كبير على نتائج الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية الفرنسية المقررة في السابع من يوليو/تموز، وتراهن قوى اليسار والوسط على الجولة الثانية لتقليل نسب فوز اليمين المتطرف في البرلمان. هناك سيناريوهان محتملان بعد انتهاء الانتخابات البرلمانية الفرنسية: الجمود أو التعايش، حسب تقرير لمجلة Foreign Policy الأمريكية. ففي حالة وجود برلمان معلق بدون أغلبية واضحة، فسوف ينقسم المجلس التشريعي بين الكتل الرئيسية الثلاث الحالية في السياسة الفرنسية: اليمين القومي بقيادة حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف وحلفائه، بما في ذلك عدد قليل من المنشقين عن الجمهوريين؛ والجبهة الشعبية الجديدة، التي جمعت كل أحزاب اليسار؛ وائتلاف ماكرون الوسطي الفضفاض، الذي يحشد كل من يرفض طرفي الطيف السياسي بالبلاد. ومثل هذا السيناريو من شأنه أن يؤدي إلى حالة من الجمود المؤسسي، في ظل جمعية وطنية منقسمة ومتصارعة، حيث تتعزز كتل متعارضة. وإذا لم يتمكن ماكرون من حشد عدد كافٍ من الوسطيين في ائتلاف، فقد يضطر الرئيس بعد ذلك إلى تشكيل حكومة تكنوقراط، مع أجندة سياسية مخفضة، والاحتفاظ بقبضته على شؤون السياسة الخارجية، حسب المجلة الأمريكية. والسيناريو البديل هو فوز حزب التجمع الوطني وحلفائه، إما بالأغلبية المطلقة (نصف مقاعد البرلمان +1) أو بأغلبية قريبة منها. وفي هذه الحالة، لن يكون أمام ماكرون خيار سوى تعيين رئيس وزراء من الأغلبية الجديدة المتطرفة. وبعد ذلك، سيتم اقتراح تشكيل الحكومة رسمياً من قبل رئيس الوزراء للحصول على موافقة الرئيس؛ مما يؤدي إلى إجراء مفاوضات بين الاثنين. وسوف تجد فرنسا نفسها في مواجهة "التعايش" الرابع للجمهورية الخامسة، وهو وضع يتم فيه تقاسم السلطة بين رئيس ورئيس وزراء من حزبين مختلفين. لقد عانى الرئيس الاشتراكي فرانسوا ميتران من اثنتين من حالتي التعايش، وأبرزهما مع رئيس الوزراء اليميني الديغولي، جاك شيراك، الذي حكم بدوره بلا أغلبية برلمانية كرئيس مع رئيس الوزراء الاشتراكي ليونيل جوسبان، بعد فشل شيراك في الحصول على الأغلبية في انتخابات عام 1997.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.