أكّد رئيس حكومة تصريف الأعمال، نجيب ميقاتي، أنّ السعودية كانت وستبقى الشقيق الأكبر للبنان، وهي تسعى للمحافظة على أمنه وسلامته واستقراره ووحدة أبنائه. كلام ميقاتي جاء خلال توقيع مذكرّة تعاون بين مركز الملك سلمان للإغاثة والهيئة العليا للإغاثة في السرايا الحكوميّة. واعتبر ميقاتي أنّ هذه المناسبة تشكل تعبيراً عن حرص المملكة العربية السعودية على لبنان واسقراره ودعمه في كافّة المجالات. وشدّد على أنّ لبنان متمسّك بتنفيذ اتّفاق الطائف كاملاً الذي لا يزال يمثل الإطار الأنسب لإدارة شؤون البلاد. وأعلن السفير السعودي في لبنان، وليد بخاري، أنّ السعودية ستقدّم مساهمة ماليّة بقيمة عشرة ملايين دولار من خلال مركز الملك سلمان في لبنان. وقال: "هذا الدعمُ يأتي امتداداً لحرص القيادة الرشيدة في السعودية على دعم العمل الإنساني والإغاثي وتحقيق الاستقرار والتنمية في الجمهورية اللبنانية".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟