قال الجيش الأمريكي إن جنديين ومترجما فوريا مدنيا قتلوا في سوريا على يد مسلح مشتبه بانتمائه لتنظيم الدولة الإسلامية.
الأحد ١٤ ديسمبر ٢٠٢٥
جاء الهجوم بعد مرور شهر تقريبا على إعلان سوريا توقيعها اتفاق تعاون سياسيا مع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، والذي تزامن مع زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى البيت الأبيض. وقال ثلاثة مسؤولين سوريين لرويترز إن المهاجم كان أحد أفراد قوات الأمن السورية. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا لقناة الإخبارية السورية "هذا المنفذ ليس له أي توصيف قيادي داخل الأمن الداخلي". وأضاف "هذا المنفذ في العاشر من الشهر الحالي صدر تقييم بأنه قد يكون يملك أفكارا تكفيرية أو متطرفة، وكان هناك قرار سيصدر غدا الأحد في أول يوم دوام (عمل) بحقه لكن قدر الله أن يقع الهجوم السبت في العطلة الإدارية". وتوعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال "برد صارم جدا"، معبرا عن أسفه على فقدان "ثلاثة وطنيين عظماء". ووصف الحادث في تصريحات للصحفيين بأنه هجوم "مروع". قالت القيادة المركزية للجيش الأمريكي إن ثلاثة عسكريين أمريكيين آخرين أصيبوا بجروح. وأضافت في بيان أن الهجوم الذي نفذه مسلح منفرد وقع "بينما كان الجنود يشتبكون مع قائد رئيسي" في مدينة تدمر بوسط سوريا. وذكر وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن "قوات حليفة" قتلت المهاجم. وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى إن التقييمات الأولية تشير إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية نفذ الهجوم على الأرجح، رغم أن التنظيم المتشدد لم يعلن مسؤوليته عنه حتى الآن. وأضاف المسؤول أن الهجوم وقع في منطقة لا تسيطر عليها الحكومة السورية. وقال نورالدين البابا إن سوريا حذرت من احتمال وقوع هجوم للدولة الإسلامية في تلك المنطقة لكن "القوات لم تأخذ التحذيرات بعين الاعتبار". وأضاف أن سوريا ستحدد ما إذا كان المهاجم على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية أم أنه مجرد مؤيد لفكر التنظيم. ذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) نقلا عن مصدر أمني أن عسكريين سوريين اثنين أصيبا دون أن تقدم مزيدا من التفاصيل. وأفاد المصدر للوكالة بأن طائرات هليكوبتر أمريكية أجلت المصابين إلى قاعدة أمريكية في منطقة التنف السورية بالقرب من الحدود العراقية. وندد بالهجوم توماس برّاك، السفير الأمريكي لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا. وقال برّاك في بيان "ننعى ثلاثة من العسكريين والمدنيين الأمريكيين الشجعان الذين فقدناهم، ونتمنى الشفاء العاجل لأفراد القوات السورية الذين أصيبوا في الهجوم...نحن لا نزال ملتزمين بهزيمة الإرهاب مع شركائنا السوريين". ونفذ التحالف خلال الأشهر الماضية غارات جوية وعمليات برية في سوريا استهدفت مشتبه بانتمائهم للتنظيم، وذلك بمشاركة من قوات الأمن السورية في كثير من الأحيان. وشنت سوريا الشهر الماضي حملة في أنحاء البلاد ألقت خلالها القبض على أكثر من 70 شخصا متهمين بالارتباط بالتنظيم. وللولايات المتحدة قوات متمركزة في شمال شرق سوريا في إطار جهود مستمرة منذ 10 سنوات لمساعدة قوة يقودها الأكراد هناك في محاربة التنظيم. المصدر: رويترز
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.