أشار مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن إلى أن المستشارة الإعلامية الراحلة لونا الشبل قُتلت الأسبوع الماضي، ولم تتوفَّ نتيجة حادث سير كما تم الإعلان عنه. وأضاف أن شقيق الشبل ملهم، وهو عميد بالجيش السوري، متهم بتسريب معلومات عن الجماعات التابعة لإيران في سوريا، وأن لونا كانت متهمة أيضاً بتسريب محاضر الاجتماعات والجلسات السرية بين الضباط السوريين والإيرانيين. وأكد أن هذه التسريبات تشير إلى وجود اختراق أمني كبير، حيث يتم تزويد إسرائيل بمعلومات حول مواقع وتواجد القوات الإيرانية على كامل التراب السوري. وفي هذا الاطار، أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن إسرائيل شنت ليل الاثنين-الثلاثاء غارة جوية استهدفت محيط مدينة بانياس في شمال سوريا. وأكد مدير المرصد السوري وقوع انفجارين كبيرين في المدينة، لكنه لم يستطع تأكيد ما إذا كانت الانفجارات ناجمة عن استهدافات إسرائيلية. وأشار عبد الرحمن إلى أن بانياس تحتوي على ميناء نفطي يستقبل سفناً إيرانية وناقلات نفط، في حين تأتي سفن الأسلحة عادة إلى ميناءي طرطوس واللاذقية. وأوضح أن الانفجارين اللذين وقعا فجراً كانا قويين. وذكر عبد الرحمن أن بانياس ومحيطها تأوي ضباطاً إيرانيين، وأنه تم استهداف تجمعات إيرانية هناك مراراً من قبل إسرائيل. وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن الانفجارات نجمت عن استهداف تل أبيب لمنظومة دفاع جوي تابعة لميليشيات إيرانية في منطقة عرب الملك على الشريط الساحلي لمدينة بانياس. وأشارت إلى أن هذه الغارات جاءت بالتزامن مع وصول سفينتين إيرانيتين إلى ميناء اللاذقية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.