أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هجوم على مسجد شيعي في عمان أودى بحياة ما لا يقل عن تسعة أشخاص.
الثلاثاء ١٦ يوليو ٢٠٢٤
تبنى تنظيم الدولة الإسلامية الهجوم على مسجد شيعي في عمان قتل ما لا يقل عن تسعة أشخاص، بينهم ثلاثة مهاجمين، في واقعة نادرة في الدولة الخليجية المنتجة للنفط. وقال مسؤولون من باكستان والهند وعمان إن من بين القتلى أربعة باكستانيين ومواطنا هنديا وشرطيا. وقالت الشرطة العمانية إن 28 شخصا من جنسيات مختلفة أصيبوا، بينهم أفراد أمن. وأظهر مقطع مصور انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي وتحققت منه رويترز أشخاصا يفرون من المسجد وأمكن سماع دوي إطلاق أعيرة نارية في المقطع. وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إن الهجوم وقع في مسجد علي بن أبي طالب. وقال مصدر محلي إنه معروف باسم مسجد الإمام علي ويصلي فيه الشيعة في سلطنة عمان ذات الغالبية السنية. ووصفت وزارة الخارجية الباكستانية الهجوم الذي وقع في منطقة الوادي الكبير بالعاصمة مسقط بأنه هجوم “إرهابي”، وقالت إن 30 جريحا يتلقون العلاج في المستشفى. وجاء الهجوم في وقت يحيي فيه الشيعة ذكرى يوم عاشوراء. وأثار احتفال الشيعة بعاشوراء أحيانا توترا طائفيا بين المسلمين السنة والشيعة في بعض البلدان لكن هذا الأمر ليس معتادا في عمان. المصدر: وكالة رويترز
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.