يتوجه بنيامين نتنياهو الى واشنطن في ظل توسع الحرب في المنطقة على هامش حرب غزة.
الأحد ٢١ يوليو ٢٠٢٤
قال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي يوم الأحد إن بنيامين نتنياهو سيلتقي الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الثلاثاء. في هذا الوقت،أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض الدفاعات الجوية الإسرائيلية لصاروخ سطح-سطح أطلق من اليمن يوم الأحد بينما قالت جماعة الحوثي اليمنية إنها استهدفت مدينة إيلات المطلة على البحر الأحمر في إسرائيل بعدة صواريخ. وقال الجيش الإسرائيلي إن نظام الدفاع الصاروخي آرو 3 أسقط الصاروخ قبل عبوره إلى الأراضي الإسرائيلية. وقبل الاعتراض، دوت صفارات الإنذار في إيلات، مما دفع السكان إلى المسارعة إلى المخابئ. ويأتي أحدث تراشق بين إسرائيل وجماعه الحوثي المتحالفة مع إيران في أعقاب غارة جوية شنتها مقاتلات إسرائيلية يوم السبت على أهداف عسكرية للحوثيين بالقرب من ميناء الحديدة اليمني مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة 87 آخرين. وجاءت تلك الغارة الجوية ردا على هجوم بطائرة مسيرة بعيدة المدى أطلقها الحوثيون استهدفت وسط تل أبيب يوم الجمعة مما أسفر عن مقتل رجل وإصابة أربعة آخرين. وسلط الهجوم على اليمن، الذي قال مسؤولون إسرائيليون إنه جاء بعد أكثر من 200 هجوم لجماعة الحوثي على إسرائيل، الضوء على المخاوف من أن حرب غزة، التي اندلعت بعد الهجوم الذي قادته حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول، يمكن أن تتحول إلى صراع أوسع نطاقا في المنطقة.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.