يوفر القارب المحلق الكهربائي المستقل من شركة Seymourpowell خدمات ممتازة.
الجمعة ٢٦ يوليو ٢٠٢٤
يقدم سيموربويل وهو أسطول من القوارب المائية الكهربائية المستقلة التي تعمل كمركبات مائية لمشاركة الركوب في المدن الساحلية الشبيهة بالبندقية وهونغ كونغ وميامي. يخطط القارب الآلي Omni للاستفادة من القنوات والممرات المائية حول المدن لمفهوم النقل المائي الحضري، مما يوفر مشاركة الركوب من ميناء إلى آخر، ومن الساحل إلى الساحل. حتى الآن، وضعت سيموربويل في الاعتبار مدن لندن وميامي ونيويورك وسيدني وهونغ كونغ والبندقية لتصميم مفهوم القوارب الكهربائية ذاتية القيادة. قد يكون التنقل المعتمد على الماء أمرًا متكررًا أو حدثًا يوميًا في مدينة مثل البندقية، لكن امتلاك هذه المركبات المائية كقوارب مائية ذاتية القيادة قد لا يزال مفهومًا أجنبيًا. تعد تقنيات الاستشعار والكاميرا ضرورية لعمل Omni Robotic Boat (ORB)، ولم يتعمق Seymourpowell في هذه التقنيات بعد. في غضون ذلك، قامت وكالة التصميم بالفعل بوضع تصور للجزء الداخلي للقوارب. تعتبر الرؤية بزاوية 180 درجة أولوية لجميع الركاب، لذلك تم وضع نوافذ بانورامية كبيرة في مكانها. وبهذه الطريقة، يمكن لكل راكب الاستمتاع بالمنظر الموجود أمامه. يمكن لحوالي سبعة إلى ثمانية ركاب القفز على متن السيارة المائية التشاركية، ويواجه ترتيب الجلوس الدائري النوافذ مباشرة. وبما أن اسم القارب المحلق الكهربائي المستقل هو ORB، فإن الهيكل الخارجي كروي، مما يسمح بسقف وعرض واسع، حتى يتمكن الركاب من الوقوف والتجول. تظهر المقاعد المشابهة لتلك المستخدمة في الطائرات في مفهوم القوارب المائية الكهربائية المستقلة. على مساند الذراعين هناك منافذ. يمكن للمسافرين توصيل الأجهزة الذكية وشحنها . وقد يكون بمقدورهم استخدام الشحن اللاسلكي أيضًا. أسفل النوافذ البانورامية، يمكن للركاب رؤية محطات ووجهات ORB . يمكنهم أيضًا التحقق من الوقت المقدر للوصول للتأكد من تحديثهم بشأن مدة الرحلة.

بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...