اعلنت حركة حماس عن اختيار يحيى السنوار رئيسا لمكتبها السياسي بديلا عن اسماعيل هنية الذي اغتيل الاسبوع الماضي في طهران.
الثلاثاء ٠٦ أغسطس ٢٠٢٤
ذكوت حماس في بيان: "تعلن حركة حماس عن اختيار القائد يحيى السنوار رئيسا للمكتب السياسي للحركة خلفا للقائد إسماعيل هنية". وقالت نائبة المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية ل"سكاي نيوز": لا تعليق لدينا على اختيار السنوار رئيسا لحماس. أما الجيش الإسرائيلي وتعليقا على تعيين السنوار رئيساً لحماس فقال: إرهابي مطلوب. وأكّد القيادي في حركة "حماس" أسامة حمدان، في تصريح، أنّ "رئيس المكتب السياسي الجديد لحركة حماس يحيى السنوار اختير بالإجماع، وهذا يدل على أن الحركة تدرك طبيعة المرحلة". ولفت إلى أنّ "التفاوض كان يدار في القيادة، والسنوار كان حاضرا دوما وهو لم يكن بعيدا عن المفاوضات". وأكّد حمدان أيضا، أنّ "من المبكر الحديث عما ستؤول إليه عملية التفاوض"، موضحًا أنّ "الفريق الذي تابع المفاوضات خلال وجود الشهيد هنية سيتابعها تحت إشراف السنوار". وقال إنّ "السنوار يحظى بالقبول من الجميع في الحركة وهو محل إجماع"، مضيفًا "ثمة جملة من الترتيبات ستتم بعد اختيار السنوار رئيسا للحركة". ويُعتبر السنوار من مؤسسي حماس وأحد مهندسي عملية طوفان الأقصى.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.