طالبت مصر وبريطانيا شركات الطيران التابعة لهما بتجنب المجال الجوي لكل من إيران ولبنان.
الخميس ٠٨ أغسطس ٢٠٢٤
جاءت إرشادات بريطانيا لشركات الطيران التابعة لها بتجنب المجال الجوي اللبناني بعد ساعات من إصدار مصر تعليمات لجميع شركات الطيران التابعة لها بتجنب المجال الجوي الإيراني لثلاث ساعات صباح يوم الخميس. وتعمل العديد من شركات الطيران على مراجعة جداولها لتجنب المجال الجوي لإيران ولبنان كما تلغي رحلات لإسرائيل ولبنان. ووفقا لموقع فلايت رادار 24 لتتبع حركة الطيران فإنه لا توجد حاليا رحلات مجدولة تشغلها شركات طيران بريطانية إلى لبنان. وبالمثل، بدأت شركات الطيران المصرية بالفعل في تجنب المجال الجوي الإيراني. و قال مارك زي، مؤسس أو.بي.أس غروب، وهي مجموعة تتشارك معلومات مخاطر الرحلات الجوية، إن الإخطار الصادر بشأن يوم الخميس سوف ينطبق على جميع شركات الطيران المصرية بما في ذلك شركات الطيران العارض وشركات الطيران الأصغر الأخرى. وأضاف زي أنه حتى الآن لم تصدر أي دولة أخرى مثل هذا التوجيه بشأن المجال الجوي الإيراني. وورد في الإخطار المصري للطيارين، وهو إخطار سلامة مقدم للطيارين يوم الأربعاء، أن التوجيهات ستسري من الساعة 0100 حتى 0400 بتوقيت غرينتش. ولم يُذكر في الإخطار سبب إصداره. وجاء في الإخطار “على جميع الناقلات الجوية المصرية تفادي التحليق فوق منطقة معلومات الطيران في طهران. لن يُقبل تحليق أي رحلة جوية فوق هذه المنطقة”، مشيرا إلى مدة الثلاث ساعات المحددة. وأكدت وزارة الطيران المدني المصرية في وقت لاحق أن الإخطار هدفه تقليص المخاطر أمام سلامة الرحلات الجوية في ضوء الإخطار الذي تلقته من السلطات الإيرانية. وذكر بيان الوزارة أنه ستجري “تدريبات عسكرية في المجال الجوي الإيراني يوم السابع من أغسطس من الساعة 11:30 إلى 14:30، ومن الساعة 04:30 إلى 07:30 يوم الثامن من أغسطس وذلك بتوقيت طهران”. وجاء بيان الوزارة بعدما نقلت قناة القاهرة الإخبارية التابعة للدولة عن مصدر رسمي مصري قوله إن طهران نصحت شركات الطيران المدني في جميع أنحاء العالم بتجنب التحليق عبر المجال الجوي الإيراني بسبب “تدريبات عسكرية”. وبحسب الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الإيرانية، فقد تحدث القائم بأعمال وزير الخارجية الإيراني علي باقري كني مع وزير الخارجية المصري عبر الهاتف يوم الأربعاء. وطلبت السلطات الأردنية يوم الأحد من جميع الخطوط الجوية القادمة إلى مطاراتها بالتزود بوقود إضافي يكفي 45 دقيقة. وأغلقت دول في الشرق الأوسط، منها الأردن، مجالاتها الجوية في وقت سابق هذا العام وسط وقوع هجمات جوية على إسرائيل.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.