يلتقي الخيال العلمي والتقنية الحديثة في أحدث دراجة ناريّة تقليدية.
الجمعة ٠٩ أغسطس ٢٠٢٤
دراجة نارية ذات مظهر كلاسيكيّ ومجهزة بتكنولوجيا حديثة هي الطريقة التي تصف بها شركة Real Motors الجديدة طرازها الأول، مشروع: ARES دراجة سباق كهربائية مستوحاة من أفلام الخيال العلمي، يتناسب تصميمها مع الطرق العصرية. تبرز الميزة الجذابة من خلال الجسم المنحني المفتوح الذي اختارته Real Motors،يخفي الغلاف المحرك والبطاريات، ولكنه يظل مرئيًا. يضيف الخط البرتقالي حيوية نابضة بالحياة إلى التصميم، كما تستحضر النصوص والأرقام المطبوعة بأنماط خطوط سميكة ذوق مصمم الغرافيك. يضيء خط إضاءة أحمر واحد في الجزء الخلفي من الدراجة النارية. بالنسبة لمشروع ARES، هناك مفهوم أطلقت عليه شركة Real Motors اسم "التناظرية الكهربائية". باختصار، إنها محاولتهم لجعل التكنولوجيا، مثل البطاريات والمحركات الكهربائية، مكملة للتصميم الكلاسيكي لـ Cafe Racer، وتعمل بمهارة بدلاً من أن تكون متحفظة، مما يؤكد على الأسلوب القديم على الطراز الحديث. وبهذه الطريقة، يمكن للدراجين الشعور بالمكونات الكهربائية والميكانيكية تعمل معًا، مع الحفاظ على الأزرار وأدوات التحكم في الدراجة النارية ، تذكرنا بالأيام القديمة أو التصميم النموذجي للدراجات ذات العجلتين لكنها تضع الدرّاج في المستقبل.

يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.