يلتقي الخيال العلمي والتقنية الحديثة في أحدث دراجة ناريّة تقليدية.
الجمعة ٠٩ أغسطس ٢٠٢٤
دراجة نارية ذات مظهر كلاسيكيّ ومجهزة بتكنولوجيا حديثة هي الطريقة التي تصف بها شركة Real Motors الجديدة طرازها الأول، مشروع: ARES دراجة سباق كهربائية مستوحاة من أفلام الخيال العلمي، يتناسب تصميمها مع الطرق العصرية. تبرز الميزة الجذابة من خلال الجسم المنحني المفتوح الذي اختارته Real Motors،يخفي الغلاف المحرك والبطاريات، ولكنه يظل مرئيًا. يضيف الخط البرتقالي حيوية نابضة بالحياة إلى التصميم، كما تستحضر النصوص والأرقام المطبوعة بأنماط خطوط سميكة ذوق مصمم الغرافيك. يضيء خط إضاءة أحمر واحد في الجزء الخلفي من الدراجة النارية. بالنسبة لمشروع ARES، هناك مفهوم أطلقت عليه شركة Real Motors اسم "التناظرية الكهربائية". باختصار، إنها محاولتهم لجعل التكنولوجيا، مثل البطاريات والمحركات الكهربائية، مكملة للتصميم الكلاسيكي لـ Cafe Racer، وتعمل بمهارة بدلاً من أن تكون متحفظة، مما يؤكد على الأسلوب القديم على الطراز الحديث. وبهذه الطريقة، يمكن للدراجين الشعور بالمكونات الكهربائية والميكانيكية تعمل معًا، مع الحفاظ على الأزرار وأدوات التحكم في الدراجة النارية ، تذكرنا بالأيام القديمة أو التصميم النموذجي للدراجات ذات العجلتين لكنها تضع الدرّاج في المستقبل.

في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.