توقع الاميركيون هجوما ايرانيا واسعا هذا الاسبوع.
الثلاثاء ١٣ أغسطس ٢٠٢٤
قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، إن الولايات المتحدة استعدت لهجمات كبيرة قد تشنها إيران أو وكلاؤها في الشرق الأوسط هذا الأسبوع. وأضاف كيربي للصحافيين أن الولايات المتحدة عززت وجودها العسكري في المنطقة في الأيام القليلة الماضية، وتشارك إسرائيل مخاوفها بشأن هجوم محتمل تدعمه إيران بعد أن اتهمت طهران وحركة «حماس» الفلسطينية إسرائيل باغتيال زعيم الحركة إسماعيل هنية في العاصمة الإيرانية الشهر الماضي. وأجرى الرئيس الأميركي جو بايدن محادثات مع قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا للبحث في التوتر في الشرق الأوسط، بما في ذلك التهديدات الإيرانية بمهاجمة إسرائيل، وفق ما أعلن البيت الأبيض. وقال الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي للصحافيين: «علينا أن نكون على استعداد لما يمكن أن تكون مجموعة هجمات كبيرة»، مضيفاً أن واشنطن تتفق مع تقييمات إسرائيل التي تترقب هجوماً «قد ينفذ هذا الأسبوع». لا تغيير في التوجيهات في سياق متصل، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري إن تل أبيب تراقب تطورات تهديد إيران بتوجيه ضربة لها لكن الجيش لم يغير إرشاداته الاحترازية للمواطنين. هذا، وأفادت قناة «فوكس نيوز» الأميركية عن مصادر إقليمية بأن هناك مخاوف من أن إيران ووكلاءها قد يهاجمون إسرائيل خلال الـ 24 ساعة المقبلة إنتقاماً لاغتيال القيادي السياسي في «حماس» إسماعيل هنية في طهران أواخر الشهر الماضي.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.