قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن إن الولايات المتحدة تريد من إسرائيل أن تقلص ضرباتها في العاصمة اللبنانية بيروت ومحيطها.
الأحد ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٤
قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن على هامش اجتماع وزراء دفاع مجموعة السبع في مدينة نابولي الإيطالية "نود أن نرى إسرائيل تقلل الضربات في بيروت ومحيطها ونود أن نرى انتقالا إلى المفاوضات يسمح للمدنيين على الجانبين بالعودة إلى ديارهم". وقال أوستن إنه سأل نظيره الإسرائيلي يوآف غالانت عن هجمات إسرائيلية على مواقع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل). وذكر أوستن "أكد (غالانت) لي عدم وجود نية له أو لقواته لاستهداف قوات اليونيفيل. ومن جديد، أواصل التشديد على مدى أهمية عدم تعرض هذه القوات للهجوم". وكُشف عن خطاب سريّ من أوستن ووزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن لمسؤولين إسرائيليين الأسبوع الماضي طالبهم باتخاذ تدابير ملموسة للتصدي لتفاقم الوضع الإنساني في غزة وإلا ستواجه قيودا محتملة على الدعم العسكري الأمريكي. وأحجم أوستن عن بحث الرسالة، لكنه أشار إلى أن الولايات المتحدة تشهد "تراجعا حادا في كمية المساعدات التي تدخل (قطاع غزة)". وقال أوستن "لذا، نحتاج إلى تعديل هذا الاتجاه". وقال أوستن إنه "شهد تحركات لإدخال مزيد من المساعدات" عند سؤاله عما إذا كان أي شيء قد تغير في الأيام القليلة الماضية."
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.