خطت جامعة LAU خطوة مميزة باعلان رئيسها الدكتور شوقي عبدالله عن هبة كبيرة تعزّز التعاون من أجل مستويات أكاديمية متطورة.
الأربعاء ١٩ مارس ٢٠٢٥
في ختام احتفالات الجامعة اللبنانية الأَميركية LAU بمئويتها الأُولى، ومتابعةً التزامَها دعمَ التعليم والرعاية الصحية في لبنان، دعت إِلى احتفال كبير في المكتبة العامة لمدينة نيويورك تخلَّله عشاء أَعلن خلاله رئيس الجامعة الدكتور شوقي عبد الله عن أَكبر هبة في تاريخ الجامعة قدَّمها عضو مجلس الأُمناء ريمون دبانه لتطوير مشاريع الجامعة على المستوى العالمي. منح ورعاية صحية: وقرَّرت الجامعة تخصيص عائدات الاحتفال لدعم الطلاب والمرضى ومبادرات الابتكار والإبداع لدى الطلاب، وترسيخ إِرثٍ دائم من العطاء، مساهمةً في نهوض لبنان الذي بدأ يتعافى وينطلق نحو إِعادة البناء والتجدُّد بعد سنوات صعبة من الأَزمات. حضر الاحتفال عضوُ مجلس مقاطعة نيويورك آليكس بورز، وسفير لبنان لدى الأُمم المتحدة هادي هاشم، والممثل الدائم لدولة الكويت لدى الأُمم المتحدة السفير طارق البنائي، وقنصل لبنان العام في نيويورك مجدي رمضان، إِلى أَعضاء مجلس أُمناء الجامعة، ورئيسها الفخري الدكتور جوزف جبرا، وخريجين وخريجات ومانحين، وأَصدقاء مهتمين برسالة الجامعة ودورها التاريخي. ثقة بالجامعة منذ 100 سنة: شارك في تقديم السهرة عضوا مجلس الأُمناء الشيخة إنتصار الصباح والسيد بيتر طنوس. وأَلقى كلمة الترحيب رئيس المجلس فيليب ستولزفس منوِّهًا بأَن "الجامعة اللبنانية الأَميركية (LAU) مؤسسة نالت الثقة بفضل تولّي القيّمين عليها تدبيرَ الأُمور الصائبة في الأَزمات وأَوقات الرخاء طيلة 100 سنة". وأَضاف: "صحيح أَن نهج الجامعة واستقامتها أَمر صعب ومُكْلف، لكن الأَمر مسأَلة أَخلاقية في صلب رسالة الجامعة ومبادئ المؤَسسين الأَوائل وعهدنا المقدس مع لبنان". رئيس الجامعة الدكتور شوقي طانيوس عبدالله أَعلن أَن عضو مجلس الأُمناء ريمون دبانة وأَفراد عائلته قدَّموا أَكبر هبة في تاريخ الجامعة لإِطلاق استراتيجية الجامعة عالميًّا ودعم حرمها في نيويورك. وشكر الرئيس الداعمين والمانحين والأَصدقاء على ترسيخ رسالة LAU ومبادئها العليا والانطلاق نحو المئوية الثانية بثبات وأَمل. الدخول الواثق إِلى المئوية الثانية: تخلل الاحتفال تكريم خرِّيج الجامعة سنة 1991 رئيس مجلس إدارة Synopsys رجل الأَعمال ساسين غازي لإِنجازاته في الابتكار والتفوُّق، وهو قال: "يوم دخلتُ الجامعة سنة 1988 لم أَتصوَّر أَنْ سيجيْءُ يومٌ وأُشارك في الاحتفال بمئويتها الأُولى. إِني أُحبُّ لبنان وتراثه وشعبه". كما تمَّ أَيضًا تكريم الفنانة إِليسا لنضالها من أَجل حقوق المرأَة وشجاعتها في مواجهة مرض السرطان. وهي قالت: "اليوم يحتاج وطننا إِلى قادة ملهَمين لديهم شغف الانفتاح على العلْم، ويحدونا واجبنا إِلى زرع الأَمل وتمكين أَجيال المستقبل من الثقة بأَنفسهم وبأَحلامهم ليمثِّلوا لبنان أَينما وجدوا". كلام الصور: رئيس الجامعة يقدم شعارها إِلى ساسين غازي-الفنانة إِليسا تلْقي كلمتها وأَمامها رئيس الجامعة
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.