شنت المقاتلات الأميركية نحو 13 غارة جوية، مساء الاثنين، على ثكنات ومخابئ عسكرية ومخازن أسلحة للحوثيين في مديريتي الصفراء وكِتاف.
الثلاثاء ٢٥ مارس ٢٠٢٥
طالت الغارات الاميركية منطقتي "عكوان" و"العصائد" القريبة من معسكر كهلان شمال شرق مدينة صعدة. وأعقبت الغارات انفجارات عنيفة، يُعتقد أنها ناجمة عن تدمير مخازن أسلحة ومخابئ تحت الأرض كانت تستخدمها جماعة الحوثي. مصادر عسكرية يمنية أكدت أن الغارات استهدفت أيضا تحصينات تحت الأرض يعتقد أن بعض قادة الحوثي يتحصنون فيها، فيما أعلن الحوثيون أن الطيران الأميركي شن 12 غارة على صعدة تركز معظمها على قحزة في غرب المدينة. واستهدفت الغارات الأميركية مناطق عدة في محيط مدينة صعدة، كما استهدفت منطقة "الصّبر" في مديرية كتاف شرقي المحافظة. هذا وأفادت وسائل إعلام تابعة للحوثين باستهداف المقاتلات الأميركية مستشفى في صعدة للمرة الثانية. نشرت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، عبر منصّة "إكس"، لقطات جديدة للمقاتلات الأميركية وهي تنتطلق من حاملة الطائرات هاري ترومان لتنفيذ غارات على مواقع عسكرية حوثية في اليمن. وعلى وقع تصاعد الضربات الأميركية على مواقعها وثكناتها ومخابئ الأسلحة، بدأت جماعة الحوثي حملة اعتقالات في صنعاء ومحافظة صعدة. يذكر أنه منذ 15 آذار الحالي، تشن الولايات المتحدة ضربات جوية كثيفة ضد الحوثيين في اليمن، مستهدفة مواقعهم ومخازن أسلحتهم وقياداتهم، فيما تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الأربعاء الفائت، بالقضاء على الحوثيين، محذراً إيران من استمرار تقديم الدعم لهم. وتدخل هذه الهجمات يومها الحادي عشر دون أي مؤشرات على توقفها، في إطار حملة يقودها الرئيس ترامب تستهدف الجماعة المسلحة التي تهدد التجارة البحرية وإسرائيل، بينما يسعى أيضا إلى ممارسة ضغوط على إيران، الداعم الرئيسي للحوثيين.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.