أعلنت شركة لوكاس فيلم التابعة لشركة والت ديزني أن الممثل رايان غوسلينغ سيشارك في بطولة فيلم جديد من سلسلة "حرب النجوم".
السبت ١٩ أبريل ٢٠٢٥
من المقرر عرض هذا الفيلم في دور السينما في مايو 2027. وجاء في بيان لوكاس فيلم أن الفيلم الجديد بعنوان "Star Wars: Starfighter" (حرب النجوم: طيار النجوم)، وستجري أحداثه بعد خمس سنوات من أحداث فيلم "The Rise of Skywalker" (صعود سكاي ووكر) الصادر عام 2019. وأضاف البيان أن الفيلم سيكون "مغامرة جديدة كلياً تضم شخصيات جديدة بالكامل وتدور في فترة زمنية لم يتم استكشافها على الشاشة من قبل". وسيُخرج الفيلم شون ليفي، على أن يبدأ التصوير في الخريف المقبل. وكان ليفي قد أخرج فيلم "Deadpool & Wolverine" (ديدبول وولفرين) الذي صدر عام 2024 من إنتاج مارفل، بالإضافة إلى حلقات من مسلسل "Stranger Things" الذي تعرضه شبكة نتفليكس. يُذكر أن رايان غوسلينغ قد رُشح لجائزة الأوسكار ثلاث مرات، كان آخرها عن دوره في فيلم "Barbie" عام 2023 حيث جسد شخصية "كين". وتُعد "حرب النجوم" سلسلة خيال علمي أنشأها جورج لوكاس عام 1977 وتدور أحداثها في مجرة بعيدة جداً. وقد حققت أفلام السلسلة أكثر من 5.1 مليار دولار في شباك التذاكر العالمي.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.