كرمت اسرائيل عناصر من الموساد شاركت في اغتيال السيد حسن نصرالله.
الثلاثاء ٠٢ سبتمبر ٢٠٢٥
كرم الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هيرتسوغ اليوم الثلاثاء، مجموعة من عناصر "الموساد"، وذلك لدورهم في عملية اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله، وفق وسائل إعلام عبرية. وقال هيرتسوغ في تغريدة على إكس: "جائزة أمن إسرائيل لعام 2025، بروح حرب السيوف الحديدية - ستة مشاريع تكنولوجية رائدة أثّرت بشكل كبير على سير القتال في حرب السيوف الحديدية وعملية "عام كالبي"، وقدّمت مساهمة كبيرة في أمن الدولة والحفاظ على قوتها التكنولوجية والعملياتية. عقولٌ لامعة. نحييكم!". وقال ضابط كبير في حفل توزيع الجوائز: "تصرف عناصر الموساد بشجاعة لافتة تحت وطأة النيران في قلب بيروت، لجمع معلومات استخباراتية دقيقة لاغتيال على نصر الله". وفي أيلول 2024، أدت غارات إسرائيلية استهدفت مقر القيادة المركزية لحزب الله في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت إلى اغتيال نصرالله.

تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.