يعود دانيال كريغ بدور المحقق بونوا بلان في فيلم "استيقظ أيها الميت: لغز طعنات سكين".
الأحد ٠٧ سبتمبر ٢٠٢٥
يعود المحقق الكاريزمي الأنيق بونوا بلان، الذي يؤدي دوره دانيال كريغ، لحل جريمة قتل جديدة في فيلم "استيقظ أيها الميت: لغز طعنات سكين"، وهو الجزء الثالث من السلسلة الشهيرة. الفيلم ضخم، مظلم وممتع. المؤلف والمخرج ريان جونسون يأخذ المشاهدين هذه المرة إلى كنيسة صغيرة في إحدى بلدات شمال ولاية نيويورك، مانحًا العمل نبرة أكثر واقعية. وقال جونسون لوكالة رويترز على السجادة الحمراء قبل العرض الأول للفيلم في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي: "نحاول أن نفعل شيئًا مختلفًا في كل مرة. الجزء الأول كان أشبه بلغز دافئ، والثاني كان أقرب إلى كوميديا غامضة في عطلة صاخبة. أما هذا الجزء فهو أكثر غوثيّةً في نبرته، أكثر قتامة، لكنه لا يخلو من المرح." كريغ وافقه الرأي وأضاف: "إنه مختلف، نوع آخر من الأفلام، لكنه لا يزال لغزًا من ألغاز بونوا بلان." ويضم طاقم التمثيل نخبة من النجوم: جوش أوكونور، غلين كلوز، جوش برولين، ميلا كونيس، جيريمي رينر، كيري واشنطن، أندرو سكوت، كيلي سبيني، داريل ماكورماك وتوماس هادين تشيرش. أوكونور أثنى على جونسون واصفًا إياه بـ "المعبود"، وقال: "إنه كاتب ومخرج عبقري." الممثل البريطاني الصاعد، الذي لعب دور الأمير تشارلز في مسلسل "ذا كراون"، نال تصفيقًا حارًا عقب العرض الأول لدوره ككاهن شاب. أما كيلي سبيني، التي تؤدي دور عازفة تشيلو في الفيلم الغامض، فأعربت عن امتنانها لهذه الفرصة، وقالت إنها حاولت أن تعيش كل لحظة في موقع التصوير. الممثلة الأميركية تعلمت العزف على التشيلو استعدادًا للدور، وتخوض للمرة الأولى تجربة الكوميديا. وأضافت: "كان الأمر غريبًا أننا نتقاضى أجرًا مقابل هذا العمل." كريغ من جهته أثنى أيضًا على الطاقم "المفعم بالحيوية"، وقال: "لقد كنا محظوظين للغاية في السلسلة كلها، ونجحنا مجددًا هذه المرة." وسيعرض الفيلم بشكل محدود في دور السينما ابتداءً من 26 تشرين الثاني، قبل أن يُطرح على منصة نتفليكس في 12 كانون الأول.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.