سرت على مواقع أميركية أخبار عن الغاء الرئيس السوري أحمد الشرع زيارة مبكرة له الى واشنطن بسبب الضربة الاسرائيلية لقادة حماس في الدوحة.
الأربعاء ١٠ سبتمبر ٢٠٢٥
تابع موقع ليبانون تابلويد موجة من الأخبار غير الرسمية في واشنطن تراجعت في الساعات الماضية عن زيارة قريبة للرئيس السوري أحمد الشرع الى الولايات المتحدة الأميركية ، قبل أيام من إلقائه كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين (٢٤ أيلول ٢٠٢٥|) وهي أول كلمة لرئيس سوري بعد نحو ثلاثة عقود. وترافقت موجة الاخبار مع توقعات بأن يلتقي الشرع مع كبار المسؤولين الأميركيين، وقيادات إسرائيلية،وان يلتقي رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لاستكمال محادثات ثنائية بين البلدين خصوصا في الترتيبات الأمنية. وترددت معلومات أنّ الشرع "فرمل" زيارته بعد الضربة الإسرائيلية على الدوحة من دون أن يلغي لقاءاته مع رؤساء الدول المشاركة في الجمعية العامة التي ستعطي حكمه مزيداً من الشرعية الدولية وتعطيه رصيدا شخصيا يزيد على ما حصل عليه في الأشهر الماضية.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".