أعلنت كيم كارداشيان أنّها مصابة بتمدد الأوعية الدموية في الدماغ.
الجمعة ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٥
كشفت كيم كارداشيان، نجمة تلفزيون الواقع الأمريكية، عن إصابتها بتمدد الأوعية الدموية في الدماغ خلال أول حلقة في الموسم السابع من برنامجها (ذا كارداشيانز). وفي مقطع فيديو من الحلقة الأولى أمس الخميس بعنوان "أشعر وكأنني في أيام زمان"، تظهر كيم كارداشيان (45 عاما) وهي تخضع لتصوير دماغي. ويُسمع صوتها وهي تقول "يبدو أن هناك تمددا طفيفا في الأوعية الدموية"، في وقت تُعرض فيه لقطات مقربة لمسح الدماغ على شاشة. ويحدث تمدد الأوعية الدموية الدماغي عندما تنتفخ نقطة ضعيفة في أحد الأوعية داخل الدماغ إلى الخارج تحت الضغط فتبدو أشبه بالبثرة. وعلى الرغم من أن معظم حالات تمدد الأوعية تكون صغيرة ولا تمثل خطرا مباشرا، فإن تمزقها ربما يؤدي إلى نزيف في الدماغ وهي حالة طبية طارئة تُعرف باسم السكتة الدماغية النزفية. وتفاعلت شقيقة كيم، كورتني كارداشيان باركر، مع ما كشفت عنه شقيقتها قائلة بإيجاز "يا إلهي". وتابعت كيم كارداشيان قائلة "تبدو وكأنها ’مجرد ضغوط’... يظن الناس أن لدي ترف الابتعاد عن كل ذلك". ولم يتضح ما إذا كانت كارداشيان تعاني من أعراض المرض أم لا. ولم يرد وكيل كارداشيان ولا ممثلها للعلاقات العامة ولا محاميها بعد على طلبات رويترز للتعليق. ويواصل الموسم الأحدث من (ذا كارداشيانز) على منصة هولو، المملوكة لشركة ديزني، تسليط الضوء عن قرب على الجوانب الشخصية والمهنية لكريس جينر وبناتها كيم وكورتني وكلوي وكيندال وكايلي. المصدر: رويترز
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.