شهدت مدينة الرباط تنصيب الموسيقي اللبناني مارسيل خليفة عضوا شرفيا في أكاديمية المملكة المغربية.
الخميس ٠٤ ديسمبر ٢٠٢٥
تعتبر أكاديمية المملكة المغربية أرفع مؤسسة وطنية تعمل على دعم وتعزيز التقدم الفكري والعلمي والثقافي والتعريف بمقومات الهوية الوطنية للمغرب. وتضم لائحة الأعضاء الشرفيين بالأكاديمية شخصيات علمية وسياسية مرموقة من المغرب وإسبانيا والبرتغال وإيطاليا والأردن والسعودية والإمارات وتونس وتشيلي وبيرو. وجاء انضمام خليفة للأكاديمية "اعترافا بمكانة الفنان المتميزة في وجدان الموسيقى العربية، وبوصفه أحد أعمدتها وأبرز وجوه التجديد فيها". وعبر خليفة (75 عاما) عن اعتزازه بهذا التنصيب قائلا "مسيرة 50 عاما من الموسيقى، ومن القصيدة والأغنية والالتزام بالحالة الجماعية.. ربما هي مسيرة جيل بأكمله، أرهقته السياسة وأثقلته الحروب وخذلته الشعارات الرنانة". وتذكر بداياته قائلا "كطفل صغير كنت أحب الموسيقى، ولم أكن أعرف أنها ستصل إلى حد الحرفة، كنت أعتقد أن الموسيقى ستبقى هواية وحتى الآن ورغم هذه الطريق الطويلة ما زلت... بين الهواية والحرفة، بقيت هاويا ومحترفا في آن واحد". واسترسل قائلا "أن تكون محترفا يعني أن تأخذ العملية بجديتها ومسؤوليتها الكاملتين، وأن تكون هاويا يعني ألا تصبح موظفا موسيقيا وبهذا التأرجح بين المهنة والهواية تحقق شيئا ما". وقال إنه لم يكتب بعد الموسيقى التي يحلم بكتابتها. وأشار إلى أنه يعمل على تأليف عمل موسيقي مستوحى من الموسيقى المغربية المزاوجة بين الموسيقى الأندلسية والأمازيغية. المصدر: رويترز
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.