جدد واتساب سبل الأمان في تعزيز طبقة حماية إضافية حيث ستُطلب كلمة المرور كخطوة أساسية.
الثلاثاء ٢٤ فبراير ٢٠٢٦
كشف تطبيق المراسلة "واتساب"، المملوك لشركة "ميتا"، عن إطلاق ميزة اختيارية جديدة تتيح للمستخدمين على نظامي "iOS" و"أندرويد" تعيين كلمة مرور، وذلك لتعزيز حماية الحسابات الشخصية وتقليل مخاطر الاختراق، على أن تُطرح تدريجياً خلال الفترة المقبلة. وتمنح الميزة طبقة حماية إضافية، حيث ستُطلب كلمة المرور كخطوة ثانية بعد إدخال رمز التحقق الأساسي (المكوّن من 6 أرقام)، ويضمن ذلك منع أي وصول غير مصرح به للحساب حتى في حال تسريب أو سرقة رمز التحقق. وتفرض الميزة إنشاء كلمة مرور يتراوح طولها بين 6 و20 حرفاً ورقماً "بحيث تتضمن حرفاً ورقماً واحداً على الأقل"، مع عرض مؤشر لقياس قوة الكلمة لضمان أقصى درجات الأمان. وبالتأكيد يمكن للمستخدم تحديث أو حذف كلمة المرور في أي وقت.
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.