نفى وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر اليوم الأحد تقارير أفادت بأن إسرائيل قد تجري قريبا محادثات مباشرة مع لبنان، كما نفى ما قيل عن إبلاغ الولايات المتحدة بنقص لدى إسرائيل في الصواريخ الاعتراضية. وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أمس السبت أن من المتوقع أن تجري إسرائيل ولبنان محادثات مباشرة في الأيام المقبلة. وأفاد موقع سيمافور الإخباري أيضا بأن إسرائيل أبلغت واشنطن بأن لديها نقص حاد في صواريخ الاعتراض للصواريخ الباليستية. واستند التقريران لمصادر دون ذكر أسمائها. وردا على سؤال حول هذين التقريرين، قال ساعر "الإجابة على السؤالين هي لا". وأضاف أن إسرائيل "تتفق تماما" مع الولايات المتحدة فيما يتعلق بالحرب على إيران، التي دخلت يومها السادس عشر، وأن الدولتين مصممتان على مواصلة الحرب لحين تحقيق أهدافهما. وقال للصحفيين "نريد القضاء على تهديد وجودي تشكله إيران على المدى الطويل. لا نريد أن نخوض حربا كل عام". وأدلى ساعر بتلك التصريحات من بلدة عربية في شمال إسرائيل قرب قاعدة للقوات الجوية حيث تعرضت منازل لأضرار في هجوم صاروخي إيراني الأسبوع الماضي.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.