نفى وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر اليوم الأحد تقارير أفادت بأن إسرائيل قد تجري قريبا محادثات مباشرة مع لبنان، كما نفى ما قيل عن إبلاغ الولايات المتحدة بنقص لدى إسرائيل في الصواريخ الاعتراضية. وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أمس السبت أن من المتوقع أن تجري إسرائيل ولبنان محادثات مباشرة في الأيام المقبلة. وأفاد موقع سيمافور الإخباري أيضا بأن إسرائيل أبلغت واشنطن بأن لديها نقص حاد في صواريخ الاعتراض للصواريخ الباليستية. واستند التقريران لمصادر دون ذكر أسمائها. وردا على سؤال حول هذين التقريرين، قال ساعر "الإجابة على السؤالين هي لا". وأضاف أن إسرائيل "تتفق تماما" مع الولايات المتحدة فيما يتعلق بالحرب على إيران، التي دخلت يومها السادس عشر، وأن الدولتين مصممتان على مواصلة الحرب لحين تحقيق أهدافهما. وقال للصحفيين "نريد القضاء على تهديد وجودي تشكله إيران على المدى الطويل. لا نريد أن نخوض حربا كل عام". وأدلى ساعر بتلك التصريحات من بلدة عربية في شمال إسرائيل قرب قاعدة للقوات الجوية حيث تعرضت منازل لأضرار في هجوم صاروخي إيراني الأسبوع الماضي.
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.