زار المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير معبر المصنع الحدودي.
الإثنين ٠٦ أبريل ٢٠٢٦
اطلع شقير برفقة مستشاره العميد عامر الميس على الإجراءات المتخذة لحماية المعبر، وأكد أن "التدابير الأمنية المعتمدة منضبطة وتحت السيطرة". كما أكد أن "الأولوية المطلقة هي الحفاظ على أرواح العناصر والتجهيزات داخل معبر المصنع الحدودي"، مشدداً على أن "المعبر شرعي ولا يمكن أن يُستخدم لتهريب السلاح". وأوضح أن "جميع الشاحنات تخضع لإجراءات تفتيش دقيقة"، واصفاً ما يُتداول عن عمليات تهريب بأنه "ادعاءات غير صحيحة، لا سيما في ظل الواقع السياسي في سوريا الذي لا يسمح بذلك". وأشار إلى أن "الاتصالات مستمرة بين مجلس الوزراء ورئيس الجمهورية مع الجانب المصري، على أن تُحسم نتائجها خلال ساعات في إطار جهود لتحييد المعبر عن أي استهداف"، لافتاً إلى أن السلطات السورية تعمل بدورها في الاتجاه نفسه. ودعا العناصر الأمنية إلى "رفع مستوى الجهوزية واليقظة والتنسيق الكامل مع الجيش والجمارك"، مؤكداً أن "حماية العناصر والمركز تبقى الأساس". وفي ما يتعلق بالضمانات، كشف شقير أن "الاتصالات مستمرة عبر المبادرة المصرية، إلى جانب جهود دولية، لا سيما مصرية وأميركية، تهدف إلى تحييد المعبر وإعادة فتحه في أقرب وقت ممكن". وفي حديث سابق للـLBCI اعلن اللواء شقير إنّ "هناك ضمانة دولية لتجميد الضربة الإسرائيلية على معبر المصنع، يُتوقع أن تصل خلال الساعات المقبلة، وذلك نتيجة جهود دبلوماسية تقودها مصر عبر اتصالات مع الولايات المتحدة وإسرائيل." وأشار شقير إلى أنّ سوريا تبذل بدورها مساعٍ دبلوماسية لتحييد المعبر وإعادة فتحه، في ظل الجهود الهادفة إلى الحفاظ على استمرارية حركة العبور وتخفيف تداعيات التوترات القائمة.
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.